المساء اليوم:
أقدم مواطن جزائري صباح الإثنين على الهجوم على دورية شرطة بمدينة “كان الفرنسية، بسلاح أبيض أمام مركز شرطة المدينة، مُبرراً هجومه بإنه يتصرّف “باسم النبي”، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الذي حضر إلى المكان قبل الظهر، إن المهاجم “لم يكن مسجّلًا في أي من ملفّات التطرّف”، موضحًا أنه “رجل عامل يبلغ من العمر بين 35 و40 عامًا، وهو في وضع نظامي على الأراضي الوطنية”.
كما أشار الوزير إلى أن المهاجم يرقد حاليًا بين الحياة والموت في مستشفى “كان”، بعدما أُصيب بجروح بالغة برصاصتين أطلقهما زميل الشرطي المستهدف، مضيفًا أن الرجل “يحمل جواز سفر جزائري و لديه إقامة إيطالية، وسبق أن طلب الحصول على إقامة في فرنسا”.
ولم يُصب الشرطي الذي تعرّض للطعن، “بجروح جسديّة، بفضل سترته الواقية”، حسب وزارة الداخلية، وقال دارمانان بهذا الخصوص، “أعتقد أن الجميع يشعر بالارتياح”، لعدم إصابة أي شرطي بأذى حتى لو أن الشرطيين “تأثروا نفسيًا”.
وأوضح الوزير أن المهاجم طعن شرطي أول و”أراد أن يهاجم بعنف شديد شرطية أخرى”، وحسب مصادر في الداخلية فإن الحادث وقع نحو الساعة 06.30 الفرنسي، وأمام مركز شرطة المدينة الواقعة في الكوت دازور، عندما فتح رجل بسرعة باب سيارة شرطة متوقفة وطعن شرطي “على مستوى الصدر”، قبل أن يدور من الجهة الأخرى من السيارة ويهاجم الشرطية.
إلا أن شرطيًا آخر أصاب المهاجم برصاصتين أطلقهما لتحييده.، فيما أُصيب شرطيان آخران بجروح طفيفة جراء شظايا طلقتَي زميلهما، وكانت فرقة الشرطة مؤلفة من أربعة شرطيين بينهم شرطية.
وأشار دارمانان إلى أن “ليس هناك تحقيق مفتوح لدى النيابة العامة لمكافحة الإرهاب التي تبقي (على دورها) كمراقب” في الوقت الراهن. وسبق أن أكد مصدر أن “فرضية الإرهاب مطروحة”.

