المساء اليوم – أ. فلاح:
الإضراب الذي يخوضه لاعبو اتحاد طنجة لكرة القدم وامتناعهم عن خوض التداريب سيعجل بتغييرات شاملة في الفريق، و هذه التغييرات ستشمل بنية الفريق من رأسه إلى آخر عضو بمكتبه المسير، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة “المساء اليوم”.
ويعيش فريق اتحاد طنجة، منذ عدة أسابيع على إيقاع توتر علني وصلت تفاصيله إلى جماهير الفريق، وهو التوتر الذي أدى إلى دخول اللاعبين في إضراب عن التداريب لقرابة أسبوع، بسبب عدم تلقيهم رواتبهم ودخول الفريق في أزمة مالية خانقة.
وكان اتحاد طنجة أضاف نقطة يتيمة إلى رصيده بعد تعادله في مباراته، الأحد، أمام المغرب التطواني، وظل يقبع في المرتبة 13 بثماني نقاط، مما يجعل شبح الموسم الماضي يخيم بظلاله على الفريق.
ووفق مصادر مطلعة فإن الوالي الجديد على جهة طنجة، قد يكون أعطى موافقته المبدئية من أجل البحث عن رئيس جديد للفريق عوض محمد الشرقاوي، والبحث جار حاليا عن اسم يمكنه أن يحقق معجزة الخروج من الأزمة المالية المستفحلة ورسم معالم مكتب مسير منسجم ومستقر.
وتضيف المصادر أنه على الرغم من كون الوالي، يونس التازي، لا يعتبر مشاكل اتحاد طنجة من أولويات عمله، إلا أنه يريد إغلاق هذا الملف مبكرا ورسم خارطة طريق للفريق تضمن له تمويلا قارا واستقرار إداريا خلال المواسم المقبلة.
وفي الوقت الذي تتحدث مصادر عن عودة محتملة للرئيس السابق للفريق، عبد الحميد أبرشان، إلا أن هذا الاحتمال شبه منعدم بسبب بسبب عدم رغبة المعني بالأمر في العودة، وحتى في حال احتمال عودته فإنه يضع لذلك شروطا لا يبدو أن السلطات ستقبلها.
وفي ظل هذا الوضع الضبابي فإنه لا يوجد، حتى الآن، اسم بارز مرشح لرئاسة الفريق، خصوصا وأنه في حال تغيير الرئيس فإن الرئيس الجديد مطالب بتغيير شامل في المكتب المسير والأطر التقنية للفريق، وهي مهمة تتطلب الكثير من الإرادة والحزم.
ويطمح جمهور اتحاد طنجة إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال الشطر الأول من البطولة من أجل تجنب كابوس الموسم الماضي، حين كان الفريق على شفا النزول للدرجة الثانية، قبل أن تتحقق المعجزة ويحقق البقاء في آخر أنفاس الدوري.
يذكر أن اتحاد طنجة يخوض كل مبارياته هذا الموسم خارج المدينة بسبب خضوع ملعب ابن بطوطة لإصلاحات كبيرة، وهو ما يضع الفريق أمام رهان صعب على المستوى المادي والرياضي.

