المساء اليوم – الرباط:
حظيت الإعلامية المغربية، سميرة مغداد، مديرة مجلة “سيدتي” بالمغرب، بتكريم لافت خلال فعاليات الجائزة الكبرى للصحافة، الذي احتضنته أحد فنادق العاصمة الرباط الجمعة الماضي.
وتعتبر مغداد رائدة في العمل الصحافي المغربي بشكل عام، واسما متفردا في الصحافة النسائية المغربية والعربية، حيث قادت التجربة الناجحة لمجلة “سيدتي” بالمغرب لأزيد من 3 عقود.
وقالت مغداد، أو أم ملاك، في تدوينة لها على الفيسبوك بعد تكريمها “في البال كلام كثير صباح هذا اليوم بعد ليلة التكريم التي حظيت بها أمس في حفل توزيع جوائز الصحافة في فقرة تكريم الصحافة المعتمدة بالمغرب .. شكرا لوزارة الشباب والثقافة والاتصال شكرا لكل الزملاء والأصدقاء في نادي الصحفيين المعتمدين بالمغرب.. شكرا لكل من اعتنى بالاحتفال بمساري المهني المتواضع من بعيد أو قريب. نحن من المغرب وإليه.. أبناء هذا الوطن اشتغلنا بحب وصدق وحاولنا ونحاول أن نقدم النسخة الأجمل والأرقى عن بلدنا فهو عزيز غال حتى لو جار علينا”.
وتوجهت مغداد بالشكر لأساتذتها في المعهد العالي للصحافة ولكل ما ساندها في مسيرتها المهنية الطويلة، وقالت “أشكر أساتذتي بالمعهد العالي للصحافة وأخص بالذكر الراحلين أحمد تفاسكا ومحمد أسمر اللذان درساني الصحافة المكتوبة ومنهما تعلمت أصول الكتابة الصحافية ومعنى الكلمة. أقول شكرا لكل من علمني ورباني ولكل من ساندني.. زوجي وعائلتي وصديقاتي وأصدقائي.. وأصعب اللحظات في المهنة هي البدايات وفيها مافيها، لكن الله سخر لي في الوقت المناسب قلوبا تنبض بالخير. أشكر هنا رئيسي في العمل الأستاذ مطر الأحمدي، رئيس تحرير سيدتي في بداية الثمانينات، الذي منحني ثقته الكبرى وأنا لازلت شابة يافعة مرتبكة.. أترحم هنا على فقيد الصحافة العربية الاستاذ هاني نقشبندي الذي غادرنا على حين غرة إلى دار البقاء، كان مهنيا لا ينضب. وأشكر رئيسي محمد فهد الحارثي الديمقراطي الذي سمح لي بأن يكون لي مساحة حرة في الكتابة مع صحف مغربية”.
وأضافت أم ملاك “الشكر موصول لأستاذتي وملهمتي الاعلامية والروائية هاديا سعيد التي رافقت رحلتي المهنية من المغرب منذ أن كانت مسؤولة عن مكتب سيدتي في بداياتي إلى أن انتقلت الى المركز بلندن ثم دبي. شكرااا للصحافة عموما لأنها أخرجتني إلى دائرة النور وخلصتني من الرهاب الاجتماعي الذي عانيت منه و كاد يكتم أنفاسي. اليوم أعلن باعتزاز بأنني شفيت. اليوم أشعر بأمان في بلدي ممتنة لكل صناع الأمل، اليوم بدأت مشوارا جديدا”.
يذكر أن الصحافية سميرة مغداد تابعت دراستها الابتدائية والثانوية بطنجة، قبل أن تنتقل للدراسة بالمعهد العالي للصحافة بالرباط، وبعدها مارست العمل الصحافي في عدة منابر إعلامية قبل أن تتقلد مسؤولية مديرة مجلة “سيدتي” بالرباط، والتي تعتبر محطتها الأساسية والطويلة والمتميزة في “مهنة المتاعب”.

