المساء اليوم – متابعة:
نفت الفنانة لطيفة رأفت في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي معرفتها بمتاجرة طليقها الحاج أحمد بن إبراهيم المعروف بـ”اسكوبار الصحراء” في المخدرات، موضحة أن زواجها به لم يتجاوز أربعة أشهر و10 أيام، بعدما تعرفت عليه لـفترة لم تتعد 15 يوما، قبل أن ينفصلا برغبة منها، لعدم تقبلها نمط حياته وطبيعة عيشه في مدينة الدار البيضاء، لكونه كان مدمنا على السهرات والحفلات الليلية.
وقالت الفنانة المغربية إنه قدم نفسه لها على أنه رجل أعمال ومستثمر في المغرب، وهو الأمر ذاته الذي أكده العديد من الأشخاص المشتركين بينهما، مؤكدة أن اشتراطه الانتقال من بيتها في الرباط، وعيشهما في مدينة الدار البيضاء بفيلا كان يمتلكها، من بين الأسباب التي عجلت بوقوع الانفصال، إلى جانب غموضه وجهلها لتفاصيل كثيرة حول حياته.
ولفتت إلى أنها تقدمت بطلب الطلاق الشقاق بعد مدة وجيزة من زواجهما، في إشارة منها إلى أنها تخلت عن كافة حقوقها المادية في سبيل حصولها على وثيقة الطلاق، نافية حصولها على أي أملاك عائدة لهذا المواطن المالي، وأكدت أن الفرقة الوطنية تأكدت من صحة أقوالها وتوصلت إلى أصحاب العقارات التي أقحم فيها اسمها.
وطالبت لطيفة رأفت من الأشخاص الذين يحاولون الإساءة إليها في مواقع التواصل الاجتماعي، التوقف عن نشر “تعليقات جارحة”، ضدها لاسيما وأنها تمر من وعكة صحية وتحاول التركيز على تربية ابنتها بعيدا عن الأزمات والمشاكل، مشيرة إلى أن التعليقات المُشككة في نسب ابنتها، واتهامها بولادتها بطريقة “غير طبيعية”، كانت تصلها وتؤثر فيها، لكنها فضلت عدم الرد عليها والنزول إلى “الحضيض” وفق تعبيرها.
وكان اسم الفنانة لطيفة رأفت قد تصدر محركات البحث بمواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، بسبب إقحامها في قضية طليقها “إسكوبار الصحراء” الذي يوجد حاليا رهن الاعتقال بسجن الجديد، وما تبعها من اعتقالات طالت رئيس الوداد البيضاوي، سعيد الناصيري ورئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، ومسؤولين بارزين آخرين.
الجدير بالذكر، أن “المالي” واسمه الحاج أحمد بن إبراهيم، هو تاجر مخدرات كبير يلقب بـ”إسكوبار الصحراء”، مولود سنة 1976 في كيدال بمالي، من أم مغربية وأب مالي.

