المساء اليوم – أ. مرادي:
يأمل عدد من المغاربة، الذين اعتنقوا المسيحية ويمارسون طقوسهم في السر، في نيل حرية أكبر في زمن الحكومة الجديدة التي يقودها عزيز أخنوش. ودعت تنسيقية تضم عددا من “المسيحيين المغاربة”، الحكومة إلى السماح بممارسة حقوقهم علنا بما فيها التسمي بأسماء مسيحية وتلقي تعليم ديني في المدارس.
وحسب بيان التنسيقية فإن معتنقي المسيحية طالبوا بتسمية الأبناء بالأسماء المسيحية، وإنشاء أماكن للعبادة خاصة بهم والدفن على الطريقة المسيحية وإقامة مقابر خاصة، وتلقي تعليم ديني اختياري في المدارس العمومية. ووجه بيان تنسيقية المسيحيين المغاربة نداء إلى رئيس الحكومة من أجل الاعتراف بمطالبهم في البرامج الحكومية والرسمية.
ووفق مصادر رسمية مغربية فإنه لا يوجد مسيحيون مغاربة، بينما يمثل الأجانب النسبة الأكبر من المسيحيين الذين يعيشون في المغرب.
وخلال العقدين الأخيرين بدأ ظهور مغاربة يقولون إنهم اعتنقوا المسيحية، والذين تقدر مصادر جمعوية عددهم بحوالي عشرة آلاف شخص موزعين عل عدد من المدن الكبرى في المغرب. وحسب مصادر حقوقية فإن النسبة الأكبر للمغاربة المعتنقين للمسيحية هي لمعتنقي المذهب البروتستاني، بينما يشكل معتنقو المذهب الكاثوليكي نسبة قليلة جدا.
ويعمد معتنقو المسيحية في المغرب إلى ترويج أفكارهم سرا بين الناس وبين التلاميذ، حيث يوزعون منشورات في الأماكن العامة أو يضعونها تحت أبواب المنازل وعلى زجاج السيارات وفي الصناديق البريدية للإقامات السكنية. ويعاقب القانون الجنائي المغربي بالحبس لمدة 6 أشهر إلى ثلاث سنوات، كل شخص “أستعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى”.

