Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

طنجة وتطوان.. مدينتان من زمن “الأكاذيب الجميلة”.. ولن تعودا كما كانتا..!

نوفمبر 3, 2026

بــــلاغ: مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل الطرقي

نوفمبر 3, 2026

الدورة الـ23: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن الاختيار الرسمي للأفلام

نوفمبر 3, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

حين يتدخل العرش لتصحيح المسار الديمقراطي

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 8, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
  1. ضرار هفتي

 

في ظل احتقان سياسي وتراجع واضح في أداء المؤسسات المنتخبة، يعود إلى الواجهة النقاش حول الفصل 51 من الدستور المغربي، الذي يمنح لجلالة الملك صلاحية حل البرلمان أو أحد مجلسيه بعد استشارة رئيس المحكمة الدستورية وإخبار رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين، على أن يوجه خطاب ملكي إلى الأمة عقب القرار.

 

هذه الآلية الدستورية الرفيعة ليست استثناء في النظم الملكية، بل تجسيد لعمق النظام المغربي القائم على مبدأ التوازن بين السلط والضمانة الملكية العليا لاستمرار الدولة. فالملك لا يمارس هذه الصلاحية خارج الدستور، بل في صميم روحه التي تجعل منه الحكم الأسمى والضامن لدوام المؤسسات.

 

لقد بيّن التاريخ السياسي للمملكة أن تدخل المؤسسة الملكية في لحظات الأزمات لم يكن يوما تعبيرا عن نزعة تحكم، بل استجابة لحاجة وطنية لتصحيح المسار حين تتغلب المصالح الحزبية على المصلحة العامة. فحين يختل أداء البرلمان أو تفقد الحكومة ثقة الشارع، يظل العرش هو الصمام الذي يمنع الانهيار، ويعيد للحياة السياسية معناها الدستوري والأخلاقي.

 

وفي السياق الراهن، حيث يشهد المشهد الحزبي ارتباكا غير مسبوق وتراجعا في منسوب الثقة الشعبية، يبرز الفصل 51 كأحد الأعمدة التي تذكّر الجميع بأن الملكية ليست طرفاً في الصراع السياسي، بل المرجعية العليا التي تضمن توازن السلط واستمرار الدولة.

 

إن الخطاب الملكي الموجه إلى الأمة عقب أي قرار بحل البرلمان أو أحد مجلسيه، أو غيرها من القرارات السامية والموزونة، يُعدّ في المنطق الدستوري المغربي لحظةً تأسيسية جديدة، لا لإدانة المؤسسات، بل لإعادة بعثها على أسس من الانضباط والمسؤولية. فجوهر القرار ليس في الحل ذاته، بل في الرسالة التي يحملها. أن لا أحد، كائنا من كان، فوق المصلحة العليا للوطن.

 

وفي زمن تتقاذفه الفوضى الإقليمية والارتهان الخارجي، يبقى المغرب محصنا بفضل هذا النظام الفريد الذي جمع بين الشرعية التاريخية والتجديد الدستوري، وجعل من جلالة الملك الضامن الأول لاستقرار الوطن واستمرار دولته.

 

لقد برهن المغاربة، في كل محطة حرجة، أن حبهم للملك لا يفرض من فوق، بل يخرج من أعماقهم كعهد متجدّد بالوفاء، وهو ما تجلّى في الاحتجاجات الوطنية السلمية التي رفعت شعار الإصلاح في ظل الاستقرار، تأييدا للمؤسسة الملكية وثقة في المسار الدستوري والإصلاحي.

 

فهذا الجيل من الرجال والنساء لن يفر إلى الجبال، ولن يتراجع أمام الصعاب، بل سيصمد في صفوف متراصّة إلى جانب المؤسسة الملكية ضدّ كل محاولة لزعزعة استقرار الوطن، وضدّ كل أشكال الفساد والامتياز غير المستحق.

 

إنه جيل وطني جديد أقام صلة رحم مع أجداده، واستعاد في ذاته روح المغرب العريق، يؤمن بأن الإصلاح الحقيقي لا يبنى بالفوضى، بل بالولاء للوطن، وبالانخراط الواعي في حماية الدولة التي تحميه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفعاليات النسخة الثالثة من مهرجان “ثقافات مغاربية” تنطلق الأربعاء من طنجة
التالي طنجة.. إحباط محاولة تهريب مخدرات بمطار ابن بطوطة

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 3, 2026

طنجة وتطوان.. مدينتان من زمن “الأكاذيب الجميلة”.. ولن تعودا كما كانتا..!

المساء اليوم: الكاتبة الإسبانية ماريا دوينياس، صاحبة الرواية الشهيرة (El tiempo entre costuras)، تعود…

بــــلاغ: مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل الطرقي

نوفمبر 3, 2026

الدورة الـ23: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن الاختيار الرسمي للأفلام

نوفمبر 3, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

طنجة وتطوان.. مدينتان من زمن “الأكاذيب الجميلة”.. ولن تعودا كما كانتا..!

نوفمبر 3, 2026

بــــلاغ: مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل الطرقي

نوفمبر 3, 2026

الدورة الـ23: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكشف عن الاختيار الرسمي للأفلام

نوفمبر 3, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter