المساء اليوم - متابعات شارك نحو 300 شخص في الوقوف دقيقة صمت بمدينة توروكس، يومه الأربعاء، حدادا على وفاة أربعة أفراد من عائلة رباح جراء استنشاقهم الغاز المتسرب من المدفأة التي لم تكن تعمل بشكل سليم. ووفق وكالة الأنباء إيفي، سيتم نقل جثث الضحايا الأربعة ليواروا الثرى في مسقط رأسهم بالمغرب، بناء على طلب عائلتهم. وأوضح أحد أفراد عائلة الضحايا أنهم يشعرون بألم الفقدان، ويأملون أن تكون هذه "المأساة الأخيرة" من هذا النوع: "نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حذرا لأن البوتان يمكن أن يودي بحياة الناس". و أعرب أحمد الغرباوي لحلال، ممثل الجالية المسلمة في توروكس، عن امتنانه للتعاطف والدعم من مختلف أنحاء إسبانيا تجاه جاليته وسكان توروكس؛ وتجاه مدينة توروكس التي وصفها بـ"الرائعة"، وتجاه عمدتها أوسكار ميدينا، الذي شارك في الحداد رفقة أصدقاء وأقارب الضحايا. عمدة توروكس قدم تعازيه للجالية المغربية قائلا: "لقد كانت عائلة تعمل بجد، كان الأب والأم، ونجليهما مثالا يُحتذى، كانت أمامهم حياة طويلة وأحلام لم تتحقق"، وتكريما لأرواحهم أعلن حداد ثلاث أيام مع تنكيس الإعلام وعدم القيام بأي أنشطة أو فعاليات رسمية.