تقرير: الفجوة بين إسبانيا والمغرب في مجال الطائرات المسيرة تزداد اتساعا

المساء اليوم – متابعات:

 

كشف تقرير إسباني مختص أن القوات المسلحة الإسبانية تعاني من عجز يصل إلى 23 ألف جندي عن العدد القانوني المحدد، ولا تملك طائرة بدون طيار مسلحة واحدة، وتحمي سبتة ومليلية بأنظمة مضادة للطائرات لا يتجاوز مداها 8 كيلومترات.

 

وفي مقارنة مع الجار الجنوبي لإسبانيا، قال التقرير إن المغرب نفذ برنامج تحديث عسكري يشمل طائرات F-16 من الجيل الجديد، ودبابات Abrams، وصواريخ HIMARS، ومصنعًا للطائرات بدون طيار الإسرائيلية على أراضيه.

 

واعتبر التقرير، الذي نشرته مؤخرا صحيفة “لاراثون” المقربة من الدوائر العسكرية الإسبانية، أن الخلل ليس في القدرات العسكرية العالمية التي تحتفظ بها إسبانيا، بل في المجالات التي سيتم فيها خوض الصراعات العسكرية الحقيقية مستقبلا، وهي حرب الطائرات بدون طيار، والاستجابة السريعة، والدفاع عن سبتة ومليلية.

 

وأشار التقرير إلى أن المغرب يهدف إلى تصنيع 1000 وحدة سنويًا من الطائرات المسيرة، بينما إسبانيا لا تملك طائرة بدون طيار مسلحة واحدة.

 

واعتبر التقرير أن الأوضاع في سبتة ومليلية هي الأكثر ضعفًا، حيث لا توجد أنظمة دفاع جوي متوسطة المدى.

 

وفي الوقت الذي تناقش الحكومة الإسبانية زيادة الإنفاق الدفاعي، فإن المغرب ينفق 4.2% من ناتجه المحلي على الدفاع، أي ضعف ما تنفقه إسبانيا نسبيًا، يضيف التقرير.

 

ومؤخرا اقتنى المغرب 25 طائرة F-16، و36 مروحية Apache، و162 دبابة Abrams، و18 قاذفة HIMARS، ونظام الدفاع الجوي Barak MX الإسرائيلي.

 

ووفق الخبراء فإن إسبانيا تفتقر إلى أسطول طائرات بدون طيار مناسب، وصواريخ باليستية، وأنظمة دفاع مضادة للصواريخ، واحتياطيات كافية من الذخيرة، وهذا الوضع سيبقى كما هو عليه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات، بل ستزداد الفجوة بين إسبانيا والمغرب.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )