المساء اليوم - متابعات: تحوم الشكوك بشأن مشاركة المهاجم نيمار في أولى مباريات البرازيل في مونديال 2026 بسبب إصابة في ربلة الساق تتطلب علاجا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفق ما أعلن، اليوم الخميس، طبيب منتخب الـ"سيليساو" رودريغو لاسمار. وسيغيب نجم سانتوس، البالغ 34 عاماً، عن مباراتي البرازيل الوديتين أمام بنما ومصر، وقد يغيب أيضا عن المباراة الافتتاحية لأبطال العالم خمس مرات أمام المغرب في 13 يونيو المقبل. وأوضح لاسمار أن فحص الرنين المغناطيسي "أظهر إصابة عضلية من الدرجة الثانية، ونتوقع أن يكون جاهزا للمشاركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع". وبعد أشهر من التكهنات، استدعى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا في 128 مباراة، متفوقا بهدفين على الأسطورة بيليه) للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، بعد غياب دام أكثر من عامين عن المنتخب الوطني. وانضم نيمار إلى معسكر تدريب المنتخب البرازيلي، الأربعاء الماضي، في تيرسيبوليس بالقرب من ريو برفقة بقية اللاعبين، لكنه لم يشارك في الحصة التدريبية الأولى. وكان نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي قد غاب بالفعل عن آخر مباراتين مع ناديه سانتوس، لكن مدربه كوكا صرّح بأنه يعاني فقط من "إصابة طفيفة". منذ عودته إلى سانتوس، ناديه الذي نشأ فيه، مطلع عام 2025، عانى من انتكاسات بدنية عديدة، على الرغم من دوره المحوري في إنقاذ الفريق من الهبوط في نهاية الموسم المنصرم. وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير الماضي. وتأتي الإصابة في توقيت حساس للغاية. فبعد مواجهة بنما، ستلعب البرازيل آخر مبارياتها الودية ضد مصر في كليفلاند، قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم ضد المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرزي، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا هايتي واسكتلندا. وفي مقابلة مع رويترز في أوائل ماي، أوضح أنشيلوتي أن السمعة وحدها لن تضمن مكان نيمار في التشكيلة. وقال إن نيمار لن يحظى بأي معاملة خاصة، وإن مكانه في التشكيلة سيعتمد بشكل صارم على لياقته البدنية ومستواه، وليس على العاطفة. وخلال مباراته الأخيرة مع المنتخب البرازيلي أمام أوروغواي ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في أكتوبر 2023، تعرض نيمار لإصابة خطيرة في الركبة.