لعنة عمدية الرباط: بعد أسماء اغلالو.. هل تستقيل فتيحة المودني..!؟

المساء اليوم – الرباط:

 

بضعة أيام على إعلان عمدة الرباط، فتيحة المودني، ما وصفته “اعتزال العمل السياسي” داخل حزبها، التجمع الوطني للأحرار، بدأت المطالبات بضرورة استقالتها من منصبها، بسبب انتفاء الصفة التي أوصلتها إلى هذا المنصب.

 

وكانت المودني أعلنت مؤخرا، رفقة مجموعة من الأسماء داخل الحزب، عن الاستقالة من جميع مهامهم الحزبية بسبب ما وصفوه “اعتبارات موضوعية حالت دون تمكنهم من أداء مهامهم الحزبية والسياسية والانتخابية بالصورة التي يرونها مناسبة”.

 

ويوجد على لائحة “المعتزلين” عادل الأتراسي رئيس مجلس مقاطعة السويسي والمستشار الجماعي، وعائشة وعا، نائبة الرئيس، وجلال الأتراسي نائب رئيس مقاطعة السويسي والمستشار الجماعي، وإدريس كراكشو رئيس لجنة، ومحمد الأتراسي كاتب المجلس، وبنيسف عاقل رئيس لجنة والشعيبية الأتراسي نائبة كاتب المجلس.

 

غير أن هذه الاستقالة، أو “إعلان الاعتزال” كما وصفه أصحابه، فتح عليهم بابا آخر يتمثل في مطالبتهم بالاستقالة من مناصبهم الانتخابية، وعلى رأس هذه المناصب عمدة الرباط، الذي تتولاه فتيحة المودني.

 

وطالب فريق فدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس جماعة الرباط عمدة المدينة فتيحة المودني بتقديم استقالتها فورا إثر إعلانها اعتزال العمل السياسي داخل حزبها.

 

كما طالب حزب فدرالية اليسار رئيس مقاطعة السويسي، بتقديم الاستقالة أيضا، وذلك على إثر إعلانه بدوره اعتزال العمل السياسي والانتخابي مع حزب التجمع الوطني للأحرار.

 

وقال بيان لفدرالية اليسار إن “تقديم الاستقالة بات أمرا واجبا من العمدة ورئيس المقاطعة، بعدما أعلنا عن فك الارتباط بالحزب الذي انتخبا تحت ألوانه خلال انتخابات 8 شتنبر 2021”.

 

وعزا بيان فريق الفدرالية مطلب الاستقالة إلى انتفاء التعاقد الانتخابي مع المواطنين الذين منحوا أصواتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار.

 

وعبر البيان عن استغراب الفدرالية من استغلال المستشارين عن حزب الأحرار للقاعة الكبرى لجماعة الرباط وتجهيزاتها، للإعلان عن قرارهم هذا، علما أن هذا الإعلان لا يهم أشغال أحد المجلسين، وإنما يأتي للتعبير عن مواقف شخصية من هيئتهم السياسية.

 

واعتبر مستشارو الفيدرالية الأمر استغلالا لممتلكات عمومية دون وجه حق، وطالبوا بتدخل سلطة الرقابة “لترتيب الإجراءات القانونية”.

 

وتوجد حاليا عمدة الرباط ورفاقها بين المطرقة والسندان، مطرقة مغادرة الحزب وفقدان أي حماية سياسية، وثانيا احتمال مغادرتها لمنصبها، الذي ورثته في ظروف ملتبسة عن رفيقتها في الحزب، أسماء اغلالو، التي كانت قد تعرضت من قبل لحملة شرسة من جانب الأغلبية والمعارضة، مما اضطرها لتقديم استقالتها وانتخاب أو تعيين فتيحة المودني، التي كانت تحتمي وقتها أيضا بانتمائها القبلي والحزبي لرئيس الحزب والحكومة، عزيز أخنوش، وهو انتماء أصبح بلا معنى في الظروف الحالية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )