المباراة الحاسمة بين المغرب وفرنسا.. ديشامب أمام معضلة!

المساء اليوم:

قال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب إنه يجب أن يكون مستعدًا مع لاعبيه “للمباراة ولأجواء المباراة”، وذلك في حديثه عن الدعم الجماهيري الذي سيحظى به منتخب المغرب، في نصف نهائي كأس العالم مساء اليوم الأربعاء.

وخلال مؤتمر صحفي في الدوحة -امس الثلاثاء- يرى ديشامب أن “المغرب لديه العديد من الفرص ليكون في النهائي، وله حماسة شعبية تُحدث الكثير من الضجيج، ولاعبو فريقي مستعدون لذلك؛ لأنك إذا أردت أن تُعِدّ للمباراة، عليك أن تستعد لكل ما يحيط بها”.

ويتوقّع محللون ومدربون مغاربة أن يبقى مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي وفيًا لنهجه التكتيكي مع أسود الأطلس أمام فرنسا، المرتكز أساسًا على الأسلوب الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المضادة.

وازداد منسوب الثقة لدى المغاربة في منتخبهم الوطني، بعد أن تمكّن من بلوغ نصف نهائي كأس العالم، كما ازدادت -أيضًا- آمالهم في تحقيق إنجاز أكبر بالوصول للمباراة النهائية، وتحقيق “المعجزة” والتتويج باللقب العالمي، ليكون بذلك أول بلد خارج قارتي أوروبا وأميركا اللاتينية.

وثقة المغاربة أصبحت واضحة جدًا في مدربهم الوطني وليد الركراكي، ونهجه التكتيكي الذي خطف الأضواء خلال هذه البطولة، وحصل على إشادة واسعة من كبار المدربين عبر العالم، في حين يسود الترقّب حول الوجه الذي سيظهر به الأسود في هذه المواجهة التاريخية أمام حامل اللقب.

ويُجمع العديد من المتابعين على أن قوة المنتخب المغربي تكمن -في الأساس- في أسلوبه الدفاعي، وتدعم هذا الطرح الأرقام المحصلة منذ بداية الدورة، إذ يحظى أسود الأطلس بأقوى خط خلفي في المنافسة، باستقبال شباكه لهدف وحيد (سجّله نايف أكرد ضد مرماه في مباراة كندا 2-1).

وفي هذا السياق، يقول المدرب المغربي عبد الرحيم طالب إن مفتاح تجاوز المنتخب المغربي لفرنسا في هذه المباراة التاريخية، هو تمسكه بصلابته الدفاعية، والتي عدّها “الأقوى في المسابقة دون منازع”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )