Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

أكتوبر 25, 2026

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026

لهذه الأسباب ينبغي سحب هاتف رئيسة الحكومة خلال الجلسات البرلمانية..!

أكتوبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 25, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
تقارير وتحقيقات

وثائق: السادات كان ينوي التنازل عن الرئاسة قبل إغتياله

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 6, 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم:

كشفت وثائق بريطانية، حصلت عليها حصرياً شبكة “BBC“، أن الرئيس المصري أنور السادات كان ينوي التنازل بإرادته عن الرئاسة قبل إغتياله في الـ6 من أكتوبر 1981، موضحة أن المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وزير الدفاع حينها، ضلل الأميركيين بشأن مصير السادات بعد حادث المنصة، حين أبلغهم أن الرئيس أصيب إصابات طفيفة فقط، في الوقت الذي كان قد توفي.

وألمحت الوثائق إلى وجود تقصير يتعلق بعدم كفاية تدابير الأمن خاصة المتعلق بالسادات خلال العرض العسكري، قائلة إن التعتيم فرضته السلطات المصرية بعد حادث المنصة بشأن مصير السادات، يطرح التساؤل الأهم حينها هو: من وراء العملية؟ خصوصاً وأن تكهنات أولية، حينها، بشأن دور محتمل للجيش.

واغتيل السادات أثناء عرض عسكري في القاهرة بمناسبة مرور 8 سنوات على حرب أكتوبر، وسط وزرائه وقادة الجيش، وحُكم بالإعدام بعدها على عدد من المتشددين الإسلاميين بينهم عسكريون شاركوا في التخطيط لعملية الاغتيال وتنفيذها.

ولا يزال بعض أفراد أسرة الرئيس الراحل يُحَملون الجيش المصري وحسني مبارك، نائب الرئيس حينها، المسؤولية عن مقتل السادات، قائلين إن اغتياله كان مؤامرة دولية شارك فيها حرسه الخاص وبعض قادة القوات المسلحة.

وكان السادات قد تحدث مرارا، في الشهور السابقة لإغتياله، عن رغبته في التقاعد، غير أن حديثه لم يُكن يؤخذ، سياسيا وشعبيا، على محمل الجد.

وفي تقرير مفصل بعث به إلى حكومته بعد 23 يوما من الاغتيال، قال مايكل وير، سفير بريطانيا في القاهرة حينذاك، إن السادات كان جادا في كلامه عن التنحي، وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر الجزء الباقي من سيناء من إسرائيل في 25 أبريل 1982، أي بعد حوالي 7 شهور من الاغتيال.

وقال السفير، “أعتقد أنه ربما كان في ذهنه فعلا أن يتقاعد في ذلك التاريخ الرمزي، إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك، لكان الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان”. وكانت وثائق بريطانية أخرى قد أشارت إلى وجود علاقة جيدة بين السفير والسادات، إذ كان مايكل وير قد التقى بالرئيس المصري قبل قرابة 5 شهور من حادث الاغتيال، برفقة لورد بريطاني بارز كان يريد إقناع السادات بالقيام بزيارة أخرى للقدس.

كما سرد تقرير وير، الذي جاء في 19 صفحة، بعض تفاصيل مشهد الاغتيال، حيث قال إن إحدى القنبلتين الارتجاجيتين اللتين ألقاهما أحد المهاجمين أصابت وجه أبو غزالة لكنها لم تنفجر.

وأضاف أن قائد سلاح البحرية، (الفريق بحري محمد علي محمد أمين)، “تحلى بشجاعة استثنائية إذ ألقى بالكراسي على المهاجمين. وفيما يتعلق برد حراس السادات الشخصيين الذين قال السفير إنهم كانوا جميعا خلف المنصة وبجانبها، فقد “شاركوا في الرد بلا فائدة بمسدساتهم على المهاجمين”.

ووفق رواية السفير، استفز هذا الرد واحدا أو أكثر من المهاجمين فأطلقوا نيران بنادقهم على منصة الدبلوماسيين التي كانت قريبة من المنصة الرئيسية. وأدى هذا فيما يبدو إلى مقتل عضو بالوفد العماني وآخر بالوفد الصيني.

وكانت التكهنات بشأن موقف الجيش قد انتشرت بعد أن تبين أن عددا من الضباط العاملين والسابقين شارك في العملية، وهم خالد الاسلامبولي الضابط بسلاح المدفعية الذي كان أخوه من بين المعتقلين في حملة شتنبر، وعبود الزمر الضابط بإحدى الوحدات الفنية في إدارة الاستخبارات والاستطلاع بالجيش، وحسين عباس القناص بالجيش، وعطا طايل، وهو ضابط احتياط وعبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالسلاح الجوي.

الجدير بالذكر، أن وثائق بريطانية أخرى كانت قد أشارت إلى أن أجهزة أمنية ودبلوماسية بريطانية تنبأت باغتيال السادات قبل حادث المنصة بعامين وسبعة أشهر، مشيرة إلى أن “سيطرة السادات على المشهد المصري، يجعله عرضة للخطر، وأن الاغتيال أو الأسباب الطبيعية أو الاستقالة، وليس الثورة، هي (الوسائل) الأكثر احتمالا لإزاحته من المشهد”.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربي جريدة المساء المغربية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمرض البارصا وريال مدريد ينتقل إلى المنتخب الإسباني
التالي الربط الطاقي بين المغرب وبريطانيا سيكون جاهزا متم 2030

المقالات ذات الصلة

غونثاليث لايا: يجب أن تتحمل الرباط كلفة التصعيد مع إسبانيا.. والاسترضاء لم ينجح

أكتوبر 25, 2026

شراكة عسكرية: المغرب والولايات المتحدة تختبران حرب المسيّرات

أكتوبر 20, 2026

ناركوبوليتيكوس: التاريخ السري لتهريب المخدرات يلاحق زعيم الحزب الشعبي الإسباني

أكتوبر 18, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 25, 2026

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

الرباط – م. ق: في ليلة كروية ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير الفاسية…

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026

لهذه الأسباب ينبغي سحب هاتف رئيسة الحكومة خلال الجلسات البرلمانية..!

أكتوبر 25, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

أكتوبر 25, 2026

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026

لهذه الأسباب ينبغي سحب هاتف رئيسة الحكومة خلال الجلسات البرلمانية..!

أكتوبر 25, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter