المساء اليوم - أ. مرادي: تحول مهرجان الجونة السينمائي في مصر، إلى سيرك أزياء، وأصبحت كل دورة من دوراته تعرف جدالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أزياء السينمائيات الحاضرات، بينما تتوارى مواضيع الأفلام ولا تكاد تُذكر في التغطيات الصحفية للمهرجان. وخلال دورته الخامسة التي بدأت أمس الخميس، تصدر فستان الفنّانة المصرية نجلاء بدر المكشوف الصدر، وقبعة الفنانة اللبنانية مايا دياب المبالغ فيها، قائمة المواضيع الأكثر جدلاً وتفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين المتابعين، الذين رصدوا إطلالات النجوم في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي. ويقول منظمو المهرجان والقائمين عليه، خاصة الأخوين ساويرس، إنهم يحرصون على تحييد الصورة النمطية التي طبعت الدورات السابقة منه "كمهرجان فساتين"، ودعوة الصحافيين للتركيز على الإنجاز والأفلام المهمة التي نجح باستقطابها، إلا أنّ ما صار يطبع المهرجان هو غرابة الفساتين، بل وجرأتها الزائدة في كثير من الأحيان، مما جعل الكثيرين يطلقون عليه اسم "سيرك الأزياء". وتحدث الكثير من المغردين على الإطلالتين الغريبتين لنجلاء بدر ومايا دياب، واللتان كانتا كفيلتين بإثارة الكثير من الجدل، حد الطرافة، وتناولت تغريدات عديدة على "تويتر" عبارات "كمامة نجلاء بدر"، و"خيمة مايا دياب"، في إشارة إلى ورقة التوت فوق صدر الأولى والقبعة المثيرة فوق رأس الثانية. وكانت الدورات السابقة من مهرجان الجونة عرفت أيضا جدلا كبيرا بسبب أزياء الفنانات اللواتي صرن يتنافسن على ارتداء أغرب الفساتين وأكثرها جرأة، وهي المنافسة التي تدفع بالمهرجان إلى خارج ميدان السينما وتجعله مهرجانا للبهرجة والإضحاك.