المساء اليوم - وكالات: أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) مقتل ما لا يقل عن 400 طفل خلال 10 أيام في قطاع غزة، منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة مع حركة «حماس» استمرت شهرين. وأفادت «يونيسف» في بيان لها أمس الاثنين بأن «انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة، تسببا بمقتل ما لا يقل عن 400 طفل وإصابة 800 آخرين بجروح، أي بمعدل يزيد عن 100 طفل يقتلون أو يشوهون يومياً خلال الأيام العشرة الأخيرة». وتابعت «يونيسف» أن «معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة، أو مساكن متضررة». وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين قتلوا، أو جرحوا، في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر بخان يونس بجنوب القطاع. وذكرت رئيسة «يونيسف» كاثرين راسل في البيان، أن «وقف إطلاق النار كان يوفر شبكة أمان كان أطفال غزة بحاجة يائسة إليها». وتابعت أن «الأطفال غرقوا من جديد الآن في دوامة من أعمال العنف القاتلة والحرمان». واستأنفت إسرائيل القصف المكثف والهمجي على غزة في 18مارس، ثم شنت هجوماً برياً جديداً، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر نحو شهرين في الحرب مع «حماس»، بعدما وصلت المفاوضات بشأنه مراحله التالية إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإسرائيلي. ومنذ استئناف حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي مباشر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة سقوط 1500 قتيل على الأقل في الهجمات الإسرائيلية. وأسفرت حرب الإبادة عن مقتل أكثر من 60 ألف شخص في غزة، أغلبهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع. وذكرت «يونيسف» أن نصف هذه الحصيلة أطفال.