المساء اليوم: قرر المغرب وإسبانيا عقد المزيد من الاجتماعات، بين مسؤولي البلدين، من أجل تنشيط النقاط الجمركية في المعابر الحدودية في سبتة ومليلية، والتي افتتحت مؤخرا لتفعيل التبادل التجاري القانوني بين الطرفين، عقب وقف التهريب المعاشي قبل عدة سنوات. وحسب ما أعلنته مصادر إسبانية فإن هذه الاجتماعات تروم تحديد طبيعة وكمية السلع التي يتم تصديرها نحو التراب المغربي انطلاقا من المدينتين المحتلتين، وتحفيز المقاولين الإسبان على تقديم مقترحات بهذا الخصوص. كما تهدف هذه الاجتماعات إلى تنويع الصادرات المغربية نحو المدينتين، والتي تقتصر حاليا على المواد الغذائية مثل الخضر والفواكه والسمك. وتتزود المدينتان بشكل شبه كامل بموادها الغذائية من المغرب، خصوصا مدينة مليلية، البعيدة بمئات الكيلومترات عن شبه الجزيرة الإيبيرية. ومنذ افتتاح نقاط جمركية بالمعبرين الحدوديين بسبتة ومليلية، عبرت عدة شاحنات مغربية وإسبانية، وذلك بعد صعوبات كبيرة أدت إلى تأخر عمليات العبور لساعات طويلة. وتصدر سبتة ومليلية نحو المغرب بضائع أغلبها معدات إلكترونية وتجهيزات منزلية وألبسة، وهي نفس السبع التي كان يتم تهريبها نحو المغرب قبل إقامة النقاط الجمركية.