في ظل التوتر المُتصاعد.. هل يدفع خالد ثمن مواقفه من المغرب؟

المساء اليوم – متابعة:

لم يترك التوتر المُتصاعد بين الجزائر والمغرب، الذي وصل إلى حد القطيعة وتلويح حكومة عبد المجيد تبون بالقوة، أي مجال إلاًّ وأثر فيه.. فبعد المجال السياسي والاقتصادي والرياضي، وصل التوتر إلى الوسط الفني، حيث تسربت أنباء تُفيد أن اللجنة المنظمة لألعاب البحر المتوسط في الجزائر تلقت تعليمات بعدم إشراك الشاب خالد في حفلي افتتاح واختتام الألعاب، رغم تنظيم هذه الأخيرة في مسقط رأس “ملك الراي”، وهران.

وكانت توقعات الجمهور الجزائري والعربي بصفة عامة أن يكون خالد أول مدعو للمشاركة في حفلي افتتاح واختتام ألعاب وهران بالنظر إلى الشهرة العالمية التي منحها إياها من خلال أغانيه عن حواريها وأزقتها طيلة مشواره الفني. لكن السلطات المنظمة كان لها أي آخر، عزاه البعض إلى حمل خالد الجنسية المغربية، التي حصل عليها في غشت 2013، بموجب الظهير الشريف رقم 1.13.68 الصادر في 12 شوال 1434/ 20 غشت 2013، حيث “مُنحت الجنسية المغربية بصفة استثنائية للسيد خالد حاج براهيم، المولود في 29 فبراير 1960 بوهران بالجزائر، ترفع عن السيد خالد حاج براهيم قيود الأهلية الخاصة بالتجنيس”.

المصادر أفادت أن اللجنة المنظمة تعمدت إحياء مامي لحفل اختتام ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وأدائه الأغنية الشهيرة “بلادي هي الجزائر”، في “رسالة موجهة إلى خالد الذي تعود مؤخراً أن يغني للمغرب”، حسب قولها.

وطالما حظي خالد بحظوة لدى صناع القرار في الجزائر، حيث كانت تربطه علاقة خاصة بالرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة وكبار رجالات الدولة، وذلك رغم علاقته المعروفة وقتها بصنّاع القرار في المغرب وبالملك محمد السادس شخصياً، حيث لم يؤثر ذلك على مكانته وحظوته في الجزائر، إذ كان يحيي أهم الحفلات ويحظى بالتكريمات والتشريفات الرسمية، لدرجة أنه حصل على عفو خاص من الخدمة العسكرية بتدخل مباشر من بوتفليقة.

ويبقى خبر منع من دخول الجزائر لأسباب سياسية، غير مؤكد، وإن كان البعض في تأكيده إلى عدم حضور ملك الراي جنازة والدته التي توفيت في الـ7 من يونيو الماضي، لكن الصورة التي نشرها خالد أمام قبر والدته بوهران بعد وفاتها بأيام قليلة، فندت هذه الأخبار تماما وبشكل قاطع.

لكن صورة جمعت خالد ووزير العدل عبد اللطيف وهبي قبيل ساعات من إحيائه حفلا بالمغرب، كانت قد أثارت موجة انتقاد شديدة لـ”ملك الراي” من قبل وسائل الإعلام الجزائرية، كون خالد أقدم على إحياء حفل غنائي بالمغرب وأخذ صورة بابتسامة عريضة مع من وصفوه بـ”النظام المتورط في جريمة مقتل 3 جزائريين”، في إشارة إلى حادث إطلاق نار الذي تعرض له سائقو شاحنات جزائريون على مشارف مدينة غاو المالية، نونبر الماضي.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تعرض خالد لموجة هجوم منظمة ضمن عدة هاشتاغات مسيئة، ووصل الأمر لدرجة تخوينه والمطالبة بمنعه من دخول الجزائر مرة أخرى وسحب الجنسية منه.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )