المساء اليوم: كشفت مصادر إعلامية إسبانية أن مواجهة وشيكة وقوية كانت على وشك الحدوث بين دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية و3 زوارق إسبانية بمضيق جبل طارق. وأوردت هذه المصادر أن دورية عسكرية مغربية اقتربت من الزوارق الإسبانية وطلبت ركابها الإدلاء بمعلومات حول سبب وجودهم في المياه المغربية وعدد الركاب. وأضافت المصادر الإسبانية أن أفراد البحرية الملكية كانوا مسلحين و"أيديهم على الزناد"، وأن الأمر كان من الممكن أن يتطور إلى الأسوأ، "حتى في ظل التحسن الكبير للعلاقات بين الرباط ومدريد"، وفق تعبير هذه المصادر. وأشارت المصادر إلى أن ركاب الزوارق الإسبان كانوا مصرين على انهم داخل المياه الإسبانية القريبة من مدينة طريفة، بينما الجنود البحارة المغاربة هددوهم بأنهم إن لم يبتعدوا عن المياه المغربية فسيتم جر مراكبهم إلى ميناء طنجة. وعلى الرغم من مرور قرابة أسبوع على هذا الحادث، الذي جرى نهارا، إلا أن السلطات الإسبانية لم تقدم أي احتجاج لنظيرتها المغربية، بسبب احتمالين، الأول الوجود الفعلي للزوارق الإسبانية في المياه المغربية، أو رغبة الإسبان في عدم التصعيد مع المغرب.