المساء اليوم - وكالات أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات عسكرية على فنزويلا، في وقت أعلن فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ ويدعو إلى التعبئة. ضربات أميركية وأدانت فنزويلا العدوان العسكري الذي وصفته بـ«الخطير جدا»، بعد أن هزت انفجارات العاصمة كراكاس. وأشار بيان للحكومة إلى أنّ "فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس". https://youtube.com/shorts/llcNZxVb83g?si=yABNYwvHOQaB558Y وأعلن مادورو حالة الطوارئ، داعيا مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة، بحسب البيان. وسُمع في العاصمة الفنزويلية دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. ونُشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة وانبعاث للدخان. انفجارات تهز فنزويلا ويأتي سماع هذه الانفجارات، على وقع توتر تعيشه منطقة الكاريبي وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات لفنزويلا. وأصدرت حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بيانا في وقت مبكر من اليوم السبت ترفض فيه العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة. وذكر البيان أن هجمات وقعت في العاصمة كراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا، مما دفع مادورو إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية ودعوة القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة. وتزيد الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا وقد نشرت أسطولا من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي وشددت العقوبات النفطية على البلاد، واستولت على سفينتين على الأقل تحملان النفط الخام الفنزويلي. ويتهم دونالد ترمب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.