إذلال منتخب السنغال: لماذا لم يشربوا حليب السباع في أمريكا..!؟

المساء اليوم – متابعات:

 

حتى الآن، لم نسمع أي رد فعل جدي من جانب السنغال، لا من جانب الحكومة “الموقرة” ولا من جانب الاتحاد السنغالي لكرة القدم على الإهانة الكبيرة التي تعرض لها لاعبو وطاقم المنتخب في مطار أمريكي، وهي إهانة يمكن اعتبارها غير مسبوقة في تاريخ المونديال.

 

ويبدو أن السنغاليين اختاروا “التقلاز” من تحت الجلباب، وأصدروا بيانا ساخرا (لأنهم لا يستطيعون إصدار بيان جدي) لوصف المهانة التي تعرضوا لها، فكان البيان تهريجيا ومهينا أكثر لللسنغال وشعبها وجمهورها المتحضر.. أكثر من اللازم..!

 

وخضعت بعثة المنتخب السنغالي المشارك في المونديال لإجراءات تفتيش أكثر من صارمة، بل مذلة، حين حطت طائرتها بالتراب الأمريكي، حيث تم التعامل مع الطاقم، وكأنهم عصابة منحرفين ومهربي مخدرات، وتم تفتيشهم من رأسهم إلى أخمص قدمهم، بل وتم نزع أحذيتهم لتفتيشها وتمرير السكانير على جواربهم..!

 

ويبدو أن السلطات الأمريكية قد وعت جيدا درجة “أخلاق وسلوك” أفراد المنتخب السنغالي، خصوصا بعدما فعلوه بالمغرب خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، لذلك يمكن القول إن سمعتهم صارت تسبقهم أينما حلوا وارتحلوا.. ويا لها من سمعة..!

 

 

ومن بين الذين خضعوا لتفتيش دقيق، بل ومهين، مدرب المنتخب السنغالي، الذي كان قد شرب حليب السباع خلال منافسات كأس إفريقيا بالمغرب، وتسبب في إفساد النهائي، بينما في أمريكا ظل صامتا مثل دمية رخيصة، لا يهش ولا ينش، وهو يرفع يديه، وحتى رجليه، طائعا مستسلما لإجراءات التفتيش.

 

ربما في تلك اللحظة تذكر طاقم منتخب السنغال الكرم المبالغ فيه الذي حظوا به في المغرب، وهو كرم لا نريده أن يتكرر، سواء مع السنغاليين أو مع غيرهم.

 

مونديال أمريكا درس كبير لنا في التظاهرات القارية والعالمية التي سيستضيفها المغرب، حيث يلزم أن يقوم المغرب بما يجب فعله فقط، ولا مجال لإكرام أي لئيم، بحيث نرفع شعار “إلعب.. ثم ارحل”.. تماما كما تفعل أمريكا، التي، ونقولها بكل صدق، “برّدت غدايْدنا” في منتخب لئيم، ومدرب أكثر لؤما”.

 

شكرا أمريكا على هذا الدرس.. لمنتخب السنغال أولا.. وللوبي الدقايقية والتمر والحليب عندنا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )