المساء اليوم - متابعات: كشفت لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية (CIAF) - المسؤولة عن توضيح ما حدث في حادث آداموز الذي أودى بحياة قرابة 50 شخصا في إسبانيا أن السكة كانت مكسورة قبل مرور قطار إيريو السريع. وأكدت الهيئة أن الفرضية الرئيسية لخروج قطار "إيريو" عن مساره واصطدامه بقطار ألبيا كانت نتيجة لكسر السكة، حسب التقرير الذي صدر أمس الجمعة. وبحسب التقرير فقد تم اكتشاف نقرات على حافة عجلات الجانب الأيمن للعربات 2 و3 و4 و5. وأوضح التقرير أن العلامات لها نمط متجانس في العربات 2 و3 و4، وهي متوافقة مع تأثير محتمل برأس السكة، حيث أنه من خلال المقارنة البصرية بين النقرات على العجلات وقسم السكة المكسور في منطقة الصفر تعطي نتائج متطابقة. وأشار التقرير إلى أن النقرات المسجلة على العجلات وتشوه السكة "متوافقان" مع حقيقة أن السكة كانت مكسورة قبل مرور قطار إيريو فوقها، لأن انقطاع استمرارية السكة يجعل الجزء السابق للكسر يتلقى في البداية الوزن الكامل للعجلة، مما يتسبب في هبوط هذا الجزء من السكة قليلاً. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجزء من السكة بعد الكسر لم يكن يعمل بشكل متكامل مع الجزء السابق، مما ينتج عنه عتبة بين الجانبين المكسورين. ولا يزال هذا الحادث يثير سجالا قويا بين الأحزاب السياسية الإسبانية، حيث يعتبر واحدا من أسوأ حوادث القطارات في البلاد.