المساء اليوم - مصطفى قنبوعي ساعات قليلة تفصل عن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره المالي، ضمن المجموعة الأولى في ثاني جولات منافسات دور المجموعات من الكان المغربي، والتي ستنطلق ابتداء من التاسعة ليلا بتوقيت المغرب. المواجهة تحمل معها علامات استفهام كبرى واشتعال حرب التكتيكات الفنية والتقنية، والتي تدخل ضمن حرب التصريحات النفسية التي تسبق عادة تلميحات المدربين. الركراكي أكد في الندوة الصحفية ليوم أمس أن "الكان" المغربي متقارب فيما بين المنتخبات على مستوى الإعداد التقني مما يجعله الأصعب تنافسية في تاريخ نهائيات الكان. وعلّل الركراكي الأمر بالقوة التنافسية بين كل المنتخبات المشاركة، بالإضافة إلى أنه أرسل إشارات إلى دور الجمهور المغربي ليكون بالحافز والمدعم القوي لأسود الاطلس، كما أكد الركراكي أنه يعرف قوة المنافس جيدا، كما أنه قد يعتمد على أشرف حكيمي إذا دعت الضرورة، بعد أن تعافى كليا. ونفس الشيء بالنسبة للمهاجم حمزة إيكامان، عدا انتظار التقرير الطبي بخصوص حالة غانم سايس. من جهته يرى البلجيكي توم ستينفت، مدرب المنتخب المالي، أنه جاهز للمواجهة بشعار تحدي الفوز في الرباط من أجل ضمان مقعد في الدور المقبل، مستعينا بكون المنتخب المغربي سيكون تحت ضغط جمهور يقدر بنحو 80 ألف متفرج. كما لم يخف المدرب ارتيابه من القوة الضاربة للمنتخب المغربي على المستوى الإفريقي والدولي، بحكم تصنيفه العالمي ضمن العشر المنتخبات عالميا، وصحوة كرة القدم المغربية، مما يجعل المنتخب المغربي أكثر المرشحين لبلوغ النهائي. من جهته قال عميد المنتخب المالي، إيف بيسوما، الممارس بالدوري الانجليزي رفقة توتنهام، في الندوة الصحفية ليوم أمس إن حضور مالي للكان المغربي لا ينحصر في المشاركة بل بالفوز أمام المنتخب المغربي، "مع الاحترام الكبير لكرة القدم المغربية وللمنتخب المغربي بصفته منتخبا عالميا يضم لاعبين نجوم من العيار الثقيل على المستوى الدولي"، يقول العميد المالي. وأضاف أن كلمة الفصل تبقى على رقعة الملعب. وباستقراء في الحصيلة الرقمية لمواجهة المنتخبين عبر تاريخ المواجهات تشكل مواجهة اليوم الرقم 21، حيث نجح المغرب في الفوز في تسع مواجهات مقابل ست انتصارات لمنتخب مالي، وانتهت خمس مباريات بالتعادل.