بعد التعثر.. ماذا يفعل المدرب الركراكي إلى جانب المدرب السكيتيوي..!؟

المساء اليوم – ح. و:

بعد تعثر المنتخب الأولمبي أمام منتخب إسبانيا في نصف نهائي أولمبياد باريس، عادت التساؤلات مجددا حول الدور الذي يلعبه وليد الركراكي في منتخب ليس له به أية صلة، فالمنتخب الأولمبي له مدرب واحد وواضح هو طارق السكيتيوي.

هكذا عادت فضيحة لقاء أوكرانيا من جديد في اللقاء أمام إسبانيا، حين تدخل الركراكي في التفاصيل التقنية لمباراة كان من الممكن أن نفوز بها إن كانت هناك رؤية مثلى في تسيير المقابلة من حجم هذا الاختبار الذي نعرف أنه صعب.

لكن عدم إجراء التبديلات، ناهيك عن غياب النجاعة الهجومية، رغم توفرنا على لاعبين يصنعون الفارق، أدت إلى عذه النتيجة، وكأن لسان حالنا يقول على لسان الركراكي “فلنطبق أسلوب المونديال ضد إسبانيا”..! مع العلم، ولنكن واقعيين، أن سذاجة بعض الفرص الضائعة في ذلك الامتحان العسير الذي فزنا فيه بركلات الحظ، كان قاب قوسين أو أدنى من أن يجعل أسود الاطلس يخرجون بعد ضياع فرصتين ناب القائم على ياسين بونو فيهما.
لكن أن نطبق نفس الأسلوب في منتخب اولمبي قوي هجوميا ويعاني نسبيا في مدافعي الارتكاز، جعلنا نهدر فرصة التواجد في نهائي الاولمبياد، والذي لن يتكرر أبدا بفضل تواضع المدرب وانعدام شخصيته لتركه التحكم لراس لافوكا في التعامل مع مقابلة كانت تجرى في الحقيقة، بفضل الجمهور، داخل الملاعب المغربية وليست فرنسا، فكانت الضربة الموجعة بسبب تأثير وليد الركراكي على قرارات السكتيوي.
إنه جيل نتأسف على خروجه بهاته الطريقة المخزية، لكن على الجامعة أن تجد مدربا قادرا على اللعب بهاته الاسماء إذا أردنا التتويج قاريا ودوليا، وإلا سنعود الى سيرتنا الأولى، بسبب تأثير وليد الركراكي في قرارات المدرب، وهو ما أضاع علينا حلم التتويج للأسف.
وحتى لا نطيل الكلام، وليد الركراكي يجب عليه أن يرحل قبل فوات الأوان.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )