بين وهبي والركراكي.. ماذا تغير في المنتخب المغربي منذ مونديال قطر..!؟

المساء اليوم – متابعات:

 

واصل المنتخب المغربي ممارسة هوايته المفضلة مؤخرا بتحقيق انتصار رائع مرة أخرى في كأس العالم، بإقصاء هولندا من دور الـ32، الثلاثاء، ليواصل “أسود الأطلس” الإطاحة بالمنتخبات الكبيرة في أمريكا الشمالية بعدما خطفوا الأضواء في قطر قبل 4 سنوات ببلوغ الدور نصف النهائي.

 

 

لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن يتعلق بطبيعة التغييرات الكبيرة التي جرت تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، الذي يتبنى نهجا مختلفا في تحقيق الانتصارات، ويبدو متطلعا للذهاب بعيدا في البطولة الحالية.

 

 

وتؤكد المستويات التي يقدمها المغرب أن وهبي نجح في ترك بصمته الخاصة على الفريق بعد أشهر قليلة فقط من توليه المنصب خلفا للمدرب السابق وليد الركراكي.

 

 

وفي كأس العالم عام 2022 في قطر، كان الركراكي قد عُيّن هو الآخر حديثا، وبنى أسلوبه آنذاك على دفاع صلب وخيارات الهجوم المرتد، وتغلب الفريق حينذاك على إسبانيا والبرتغال في أدوار خروج المغلوب ليفتح آفاقا جديدة لكرة القدم المغربية.

 

بينما تحت قيادة وهبي في البطولة الحالية، يعتمد المغرب على دفاع متقدم وأسلوب هجومي، إذ يفرض سيطرته على المباراة ويصر على أسلوبه القائم على الاستحواذ على الكرة، وهو ما أدى إلى تحقيق فوز مستحق على هولندا.

 

 

وكان المنتخب المغربي هو الأفضل في مباراته الأولى بالنسخة الحالية أمام البرازيل في نيويورك، التي انتهت بالتعادل 1-1، وكذلك في الفوز على اسكتلندا في بوسطن.

 

ومع ذلك، اضطر وهبي، الذي يظهر الصبر والحنكة، إلى التعامل مع أسئلة لاذعة من الصحفيين القادمين من المغرب والمستائين من أن منتخبهم لم يسجل سوى هدفين في مباراتين بعد اللعب من دون مهاجم صريح.

 

 

وبدلا من ذلك، اختار مدرب المغرب نظام “المهاجم الوهمي” الذي يعتمد على إسماعيل صيباري (25 عاما)، والذي يحب التراجع إلى العمق أو الانطلاق إلى الأطراف، لكنه يصل أيضا إلى مواقع التسجيل.

 

 

وسجل صيباري في كل مباريات الفريق بدور المجموعات وأُتيحت له فرص لتسجيل المزيد من الأهداف أمام هولندا في مونتيري قبل أن يسجل ركلة الترجيح الحاسمة ليقود المغرب إلى التأهل لمواجهة كندا في هيوستن ضمن دور الـ16 يوم السبت المقبل.

 

 

واتسم وهبي أيضا بعدم الخوف من المجازفة، إذ أسند إلى أيوب بوعدي (18 عاما) دورا دفاعيا في خط الوسط بعد أسابيع من تغيير اللاعب الشاب ولاءه الرياضي من فرنسا إلى المغرب.

 

 

كما ضم وهبي إلى التشكيلة لاعبين كانوا جزءا من الفريق الذي قاده للفوز بكأس العالم تحت 20 عاما العام الماضي.

 

 

وقال المدرب “لا أحد يستطيع إيقافنا إذا لعبنا كرة القدم التي نجيدها”.

لكنه حذر قائلا “لكن لا أحد لا يهزم. إذا أخطأنا، فسنعود إلى ديارنا”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )