المساء اليوم - متابعات: يعيش النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، وشريكته، جورجينا رودريغيز، حياة جديدة في السعودية، مختلفة في الكثير من تفاصيلها عن الحياة التي اعتاداها في الكثير من مدن العالم، وخصوصا في مدريد ومانشستر وتورينو، وهي المدن التي عاشا فيها أطول فترة ممكنة. ويتمتع رونالدو وحورجينا، مع أطفالهما بحياة فارهة، والناس ينظرون إليهم هناك وكأنهم "ينحدرون من عائلة مالكة"، وفقا لما نقلت مجلة "تاتلر"البريطانية عن الإعلامي الإنكليزي البارز، بيرس مورغان. ومنذ استقرار جورجينا في العاصمة السعودية الرياض، حيث يلعب زوجها مع فريق "النصر"، فإنها لم تتوقف عن استلهام حياة الأميرات، وتتخيل نفسها كذلك، سواء من حيث بعض صورها المنشورة على مواقعها، أو من خلال حياتها الباذخة، خصوصا وأنها تتفوق على الكثير من الأميرات السعوديات في ثروتها الكبيرة. وبحسب المجلة فإن رونالدو وعائلته يعيشون هناك حياة باذخة، فهم يشغلون 17 جناحا في طابقين بفندق "فور سيزونز" في برج المملكة الذي يبلغ ارتفاعه 267 مترا، وبتكلفة شهرية تقدر بنحو 309 ألف دولار شهريا. ويمتاز الطابقان في "جناح المملكة" بلمسات من الذهب والرخام في كافة أرجاء غرفة المعيشة والمكتب الخاص وقاعة الطعام، ويطل حوض الاستحمام الرخامي على مشهد مذهل للرياض. ومن خلال ذلك البرج تتمع العائلة بإطلالة جميلة على العاصمة السعودية، في حين تتوافر داخل ذلك المبنى الشاهق العديد من المحال التي تبيع ملابس وعطورات وإكسسوارت فاخرة. وفي غضون ذلك، حققت رودريغيز نجاحا كبيرا على الساحة الاجتماعية في السعودية، فظهورها في حفل جوائز" جوي أورد" قد غطى على جميع المشاركين فيه بما فيهم الممثلة الشهيرة، صوفيا فيرغارا، التي حصلت على لقب "شخصية العام"، وفقا للمجلة. وأوضحت المجلة أن رودريغيز بات لديها قاعدة جماهيرية كبيرة، بل أن بعضهم يصفها بـ"الأيقونة"، في حين أكد مورغان أن عائلة رونالدو باتت "حديث الناس" في تلك المملكة الغنية بالنفط، حيث انضافت للمجتمع "أميرة" جديدة!