المساء اليوم: يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جديًا مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النسخة ما بعد القادمة من بطولة كأس العالم. ورغم أن النسخة الأولى من كأس العالم التي تضم 48 منتخبًا لم تبدأ بعد، فإن زيادة عدد الفرق إلى أكثر من 60 عاد بزخم أقوى ليتم تطبيقه بدءًا من مونديال 2030 بالمغرب وإسبانيا والبرتغال. ولأول مرة في تاريخ كأس العالم، ستشهد البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا مشاركة 48 منتخبًا تم توزيعها بالفعل على 12 مجموعة، سيتنافسون على اللقب في الفترة ما بين 11 يونيو حتى 19 يوليوز القادمين. وظهرت فكرة زيادة عدد المنتخبات إلى 66 فريقًا إلى النور قبل أشهر بعد طلب تقدم به اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول) بهدف توسيع نطاق المنافسة ومنح المنتخبات التي نادرًا ما تشارك أو لم تتأهل من الأساس، فرصة الظهور بكأس العالم. ورغم أن الفكرة لم تتعد كونها "مقترحا واستطلاعًا للرأي" في ذلك الوقت، فإنها عادت الآن لتكتسب قوة ودعمًا من بعض الاتحادات الوطنية. وما زال هذا المقترح (زيادة عدد المنتخبات) مجرد فكرة في الوقت الحالي وأمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يصبح واقعًا، لكن ما كان يبدو ضربًا من الجنون في السابق لم يعد كذلك الآن. ستكون البطولة المقامة في أمريكا الشمالية بمثابة أرضية خصبة لفتح باب النقاش مجددًا. وبدأ مسؤولو "فيفا" في دراسة مقترحات تُفضي إلى ما وُصف بـ"تعددية كرة القدم"، خاصة أن الرئيس جياني إنفانتينو لطالما صرّح بأن كأس العالم هو "مهرجان احتفالي عالمي" وتحديدًا للدول التي لم تحظَ بفرصة المشاركة من قبل؛ ومن شأن هذا الإجراء أن يزيد من فرصة أي بقعة في العالم للظهور في المحفل الأكبر لمنتخبات كرة القدم. وتحقق هذا الأمر مبدئيًا في النسخة القادمة من كأس العالم، التي ستشهد وللمرة الأولى مشاركة منتخبات وطنية مثل الأردن والرأس الأخضر وأوزبكستان وكوراساو. وبدأت فكرة توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم تترسخ في أروقة الفيفا وبعض الاتحادات القارية الأخرى. مونديال 2030 مصمم حاليًا لاستيعاب 48 منتخبًا، إلا أن فيفا لم يقرر بعد بشكل نهائي إذا ما كان سيكتفي بهذا العدد أو يزيده في النسخة المقرر إقامتها في 2030. ولن يكشف فيفا عن مخططاته المتعلقة بكأس العالم 2030 بأي حال من الأحوال قبل يوم 19 يوليوز القادم، وهو موعد إقامة نهائي مونديال 2026.