المساء اليوم - متابعات: لا يزال العالم يتذكر تلك اللقطة الشهيرة التي ظهرت فيها شرطية بلغارية وهي تركل برجلبها لاجئا سوريا يحمل طفله في أحضانه، وهو يحاول، من بين مئات المهاجرين الآخرين، عبور الحدود البلغارية نحو باقي بلدان أوربا. وعلى الرغم من أن اللاجئ السوري سقط أرضا هو وابنه، إلا أنه واصل إصراره واستمر في التقدم، قبل أن تختفي أخباره بالكامل. لكن، بعد عشر سنوات من تلك الحادثة التي أثارت الغضب في أوروبا وباقي العالم، يروي اللاجئان السوريان، أسامة وزيد، قصتهما في محاولة الوصول إلى إسبانيا. اليوم، يشاركان تجربتهما في التكيف مع الحياة الجديدة في إسبانيا، ويتحدثان عن لحظات الفرح والصعوبات التي واجهاها. فقد تمكن الأب أسامة من الحصول على شهادة مدرب في كرة القدم، بينما حصل ابنه زيد على الجنسية الإسبانية. ويذكر الأب والإبن لحظة استقبالهما بحفاوة في ملعب سانتياغو برنابيو برفقة اللاعب كريستيانو رونالدو، مما يعكس الترحيب الحار من قبل المجتمع الإسباني، لكنهما أيضا يقران بمرورهما بفترات صعبة، حيث كادا أن يفقدا الأمل، لكنهما تمكنا، في النهاية، من التغلب على تلك العقبات.