هربا من الازدحام و الأسعار في جنوب أوربا.. البريطانيون يقعون في غرام المغرب

المساء اليوم – متابعات

 

بات المغرب وجهة مفضلة لدى المصطافين البريطانيين، الباحثين عن ملاذ آمن، يجنبهم ضغوطات الازدحام بجنوب أوروبا و لهيب ارتفاع أسعارها، حيث اصبحت المملكة مزيجا مثاليا من الشمس والثقافة والفنادق بأسعار معقولة.

 

وحسب موقع “The Mirror”، تتوفر الآن رحلات جوية إلى طنجة و مراكش وفاس ابتداء من 45 جنيها إسترلينيا، بينما تحافظ الفنادق ذات الأربع نجوم على أسعار معقولة، حتى خلال موسم الذروة.

 

ووفقا لنفس الصحيفة، فإن هذه الميزة الاقتصادية تُغيّر عادات السفر الصيفية للسياح، ويعزو أحد خبراء القطاع هذه الزيادة الكبيرة في الحجوزات إلى أن الوجهة تُلبّي جميع المتطلبات: “التمتع بالشمس، والثقافة، ورحلات طيران قصيرة، ونفس المنطقة الزمنية، وتجارب فاخرة غالبا بجزء بسيط من تكلفة السفر إلى جنوب أوروبا”.

 

في قلب هذا الاهتمام المتجدد لموقع طنجة، باعتباره ملتقى حقيقي بين القارتين الأفريقية والأوروبية، تدعو المدينة زوارها لاكتشاف مدينتها القديمة التاريخية، وأسواقها النابضة بالحياة، وإطلالاتها البانورامية على مضيق جبل طارق. فهذه المدينة، بتنوعها الثقافي الغني، وما تقدمه من أجواء مغربية أصيلة، لكن بروح ساحلية أكثر هدوءا، تغري الكثير من المسافرين من المملكة المتحدة لإعادة اكتشافها.

 

على بُعد ساعة بالسيارة، تبرز منطقة خليج تمودة كوجهة سياحية فاخرة سريعة النمو، تأسر زوارها بمياهها الفيروزية وشواطئها الصافية ومجمعاتها الفندقية الفخمة العديدة. وعلى الرغم من كون السياح عادة ما يربطون المغرب بمدينة مراكش، لكن هذا المنتجع الساحلي يقدم تجربة مختلفة تماما، حيث اصبح اليوم “الوجهة المغربية الأمثل لقضاء عطلة شاطئية فاخرة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط”.

 

على بُعد خمس وعشرين دقيقة من هذا الخليج، تقع مدينة تطوان، العاصمة السابقة لشمال المغرب الذي كان خاضعها للاستعمار الإسباني، وتحمل لقب “الحمامة البيضاء” نظرا لمنازلها البيضاء الناصعة المنتشرة في أرجاء المدينة القديمة، التي تم إدراجها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

 

وخلصت ذات الصحيفة، إلى ان السياح البريطانيون أصبحوا أكثر انتقائية في اختيار وجهاتهم، والمغرب اليوم يُلبي جميع متطلباتهم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )