المساء اليوم - متابعات: أفادت مصادر مطلعة أن ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، يتابع بشكل دقيق الوضعية الصحية في مختلف مستشفيات المملكة، في إطار التوجيهات الملكية. وأضافت المصادر أن هذا الاهتمام المباشر بالقطاع الصحي بالبلاد، يعكس حرص المؤسسة الملكية على متابعة تطورات الشأن العام دون التدخل المباشر في اختصاصات الحكومة. وأشارت المصادر أن ولي العهد يساهم في متابعة الأجندة الملكية والمشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالمصالح العليا للوطن، مثل برامج الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية، وهي مشاريع تدخل ضمن صلاحيات المؤسسة الملكية بعيدا عن التفاصيل اليومية لإدارة الشأن العام الوطني. واعتبرت المصادر أن هذا التمييز بين الأدوار يعكس التوازن الدستوري بين مختلف مؤسسات الدولة ويؤكد على وضوح المسؤوليات والفصل بين اختصاصات المؤسسات التنفيذية والملكية، بما يعزز استقرار الدولة ومتانة مؤسساتها. يذكر أن ولي العهد، كأحد الفاعلين ضمن المؤسسة الملكية، لا يحتاج لأي بيان رسمي لمباشرة مهامه، لأنه يستمد اختصاصاته من التعليمات الملكية بما يضمن استمرارية متابعة المشاريع والإصلاحات والمبادرات الاستراتيجية للمملكة.