المساء اليوم - مصطفى قنبوعي: مع انطلاق مباريات أمم إفريقيا من الرباط، في مباراة المغرب وجزر القمر، يشهد "الكان" المغربي دخول مدربين معترك التنافسية في قيادة منتخباتهم. ويتنافس في هذا "الكان" مدربون من جنسيات مختلفة في صراع على بسط نفوذهم على الكرة الإفريقية ونيل لقب الكان ال35. ومن بين هؤلاء المدربين من تركوا بصمتهم في المحطات الثلاث الأخيرة من النهائيات عبر فوزهم باللقب القاري. ويقود عشرة مدربين من بين 14 إفريقيًا منتخبات بلدانهم، بينهم ثلاثة مدربين عرب، بينهم وليد الركراكي في قيادة المنتخب المغربي، والتونسي سامي الطربلسي في قيادة منتخب تونس، وحسام حسن في قيادة منتخب مصر، والكاميروني ديفيد باجو، والزامبي موسيس سيشون، والبوركينابي براما تراوري، والإيفواري إيمرسي فاي، والموزمبيقي شينكينيو كوندي، والغيني خوان ميشا، والسنغالي بابي ثياو، بينما يتولى ثلاثة مدربين أفارقة قيادة منتخبات إفريقية، مثل الغاني كواسي إبياه، على راس المنتخب السوداني، والمالي إريك شيل على راس منتخب نيجيريا، والجنوب إفريقي مورينا راموريبوليفي، في قيادة منتخب بوتسوانا. وشملت قائمة المدربين الأجانب على رأس منتخبات إفريقية المدرب بول بوت، الذي يقود منتخب أوغندا، والمدرب توم سينتفيت، الذي يقود منتخب مالي، والمدرب هوجو بروس، الذي يقود جنوب إفريقيا، بينما الفرنسي بارتيس بوميل يدرب منتخب أنغولا، والفرنسي سيباستيان ديسابر على رأس منتخب الكونغو الديمقراطية، وسبق له أن درب فريق الوداد في مناسبتين. أما الإيطالي كوزين ستيفانو فيقود منتخب جزر القمر، خصم المنتخب المغربي في الافتتاح، بينما الروماني ماريو مارينيكا يقود منتخب زيمبابوي، والأرجنتيني ميغيل غاموندي على رأس منتخب تنزانيا، والألماني جرينوت روهر يقود منتخب بنين، والسويسري فلاديمير بيتكوفيتش يقود منتخب الجزائر.