باب ثياو: المرتزق الوضيع..!

المساء اليوم – هيئة التحرير:

 

يقال إن الوجه مرآة الروح، لذلك إذا نظرنا إلى هذا الوجه فسندرك بسهولة أي روح كامنة تحته.

 

هذا الشخص، حتى لا نسميه رجلا، حل بالمغرب مدربا لمنتخب السنغال، وحظي بما هو أكثر من الكرم، ونزلوا في واحد من أفخم فنادق العالم، وحظوا بتشجيع عشرات الآلاف من المغاربة، وفي النهاية اكتشفنا أننا كنا نستضيف سلة عقارب وليس منتخبا لكرة القدم.

 

خلف هذا الوجه تختفي كل سلوكيات اللؤم والخبث والغدر وانحطاط القيم، ولو أردنا أن نضع وجها بشريا مرادفا للوضاعة والحقارة لما وجدنا أفضل من باب ثياو، مدرب منتخب السنغال.

 

لم نكن ننتظر منه ولا من لاعبيه أن يقدموا لنا هدايا، ولا أن يغرقوننا بالمديح، لأننا كسبنا مديح العالم، بل انتظرنا فقط أن ينضبط لقواعد أخلاقيات الرياضة وقليل من العرفان والتأدب أمام من أطعموه وعلموه أبجديات الكرة.

 

لكن هذا العقرب الوضيع، بمجرد أن وصل منتخبه المباراة النهائية حتى تحول إلى مرتزق محترف، وبدأ في خوض حرب قذرة ضد المغرب وشعبه ومؤسساته، وسلك في ذلك كل طرق اللؤم والخبث والقذارة.

 

لم يفهم أحد كيف يمكن لشخص قذر، مهما كبرت قذارته، أن يقارن بين نهائيات المغرب المبهرة عالميا وبين نهائيات الجزائر، لكنه تحدث عن ذلك وهو يدري تمام الإدراك أنه لا مجال للمقارنة بين الإرهاب وبين (…..)، بل فعل ذلك نكاية في كرمنا المبالغ فيه، وتحقيقا لأجندة يبدو أنه تلقى مقابلها رشوة بالعملة الصعبة في حساب أجنبي.

 

ولأنه يريد إرضاء أسياده كخادم خنوع، فقد فعل ما فعله في نهائي الكان، وكانت رغبته في إفساده أكثر من رغبته في نيل الكأس، وفي النهاية تجرع الكأس التي “أهداها” له المغرب، والذي ستطارده لعنتها إلى الأبد.

 

من ضياع الوقت أن نستمر في الحديث عن شخص حقير مثل باب ثياو، لكننا سنربط اسمه، ووجهه أيضا، بكل قاذورات العالم. مع الاعتذار للقاذورات..!

 

نال المغرب كأس العالم في التنظيم، ونال هذا القذر قطعة أرض في ضواحي داكار وحفنة من الدولارات من بنك الإيالة.. وانتهى كل شيء.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )