29 ديسمبر 2021 - 16:59 المغرب وإسبانيا: الحاجة إلى قراءة مشتركة للتاريخ المشترك لحسن حداد يقرأ المغاربة، ومعهم المسلمون قاطبة، سقوط غرناطة في الثاني من يناير (كانون الثاني) 1492 في أيدي القوات المشتركة لمملكتي أراغون وقشتالة على أنه نهاية وجود عَمَّر 8 قرون، عرف فترات مشرقة من التحضر والتقدم، بينما يقرأها الإسبان على أنها قمة الانتصار بعد قرون من المحاولات لاسترجاع الأندلس إلى حظيرة الكنيسة الكاثوليكية وتحريرها من قبضة “الموروس) ذوي الأخلاق والنوايا المُريبة”.