المساء اليوم - متابعة: باشرت البحرية الملكية بتعاون مع شركة أميركية منذ 2021، عملية تثبيت نظام C4I (الأمر، والتحكم، والاتصالات، وأجهزة الكمبيوتر والاستخبارات) لإعطاء نجاعة أكبر للعمليات الميدانية للبحرية الملكية في انسجام وترابط تام مع باقي أفرع القوات المسلحة الملكية، ومن المنتظر أن تنتهي أعمال هذه العملية في الربع الثالث من سنة 2023. وحسب "منتدى القوات المسلحة الملكية"، فإن ذلك يأتي في ظل قرار الرئيس الأميركي جو بادين، بإعداد خطة طارئة لإنشاء قاعدة صناعية عسكرية أميركية في المغرب، وذلك في رد مباشر على المحاولات الروسية الجادة بناء قاعدة عسكرية لها في الجزائر. وكان بايدن قد أصدر عليماته لوزير الدفاع لويد أوستن بإعداد خطة طارئة لإنشاء قاعدة صناعية عسكرية أميركية في المغرب، وحسب ما أفادت به New York Daily News الأميركية فإن القرار كان بعد اجتماع عقده بايدن، مع أوستن، نهاية دجنبر الماضي، "ويهم إطلاق مشروع بناء قاعدة صناعية عسكرية أميركية في المملكة وتسهيل الإجراءات اللوجيستية والقانونية للشركات الصناعات الدفاعية الأميركية قصد الاستثمار في المغرب". وأوضحت الصحيفة الأميركية أن قرار الرئيس الأميركي بهذا الخصوص، جاء على إثر تسلمه تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية بشأن توسع الروسي ونشاط شركة فاغنر في كل من زيمبابوي والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى والجزائر، وكذلك في دول الساحِل والصحراء في عدة بلدان إفريقية، مما "سيهدد مصالح واشنطن والحلفاء"، وفق وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وتعتبر أنظمة القيادة والسيطرة من أهم الأنظمة المتقدمة وغالباً ما تربط بين تقنيات متفاوتة في مجال القيادة، والسيطرة، ووسائل متقدمة في الاتصالات، والحاسب، والاستخبارات، ويطلق عليها أنظمة السي أربعة آي (C4I)، كما تُعتبر الركيزة الأساسية لمتخذي القرار، والتي يُعتمد عليها في توفير البيانات التحليلية الدقيقة ومعالجتها، واستقصاء المعلومات بالتقنيات الذكية، وعرضها بالشكل والوقت المناسب. وتخدم أنظمة القيادة والسيطرة بشكل رئيس الجهات العسكرية والأمنية، ولا تقتصر أهميتهاعلى القطاعات العسكرية فقط، وإنما تتعدى إلى القطاعات المدنية والصناعية التي تحتاج لمثل هذه القدرات والإمكانيات لإدارة الموارد، وتخطيط الأحداث. ومن أمثلة ذلك، شركات التنقيب النفطي والمعدني، وشركات الطاقة والكهرباء، وشركات المياه والتحلية، وشركات البيئة والأحوال الجوية، وغيرها.