المساء اليوم - برشيد: تم بحد السوالم، التوقيع على اتفاقية بين وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، من أجل تفويت أصول محطة معالجة المياه العادمة لحد السوالم إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية. ووقع هذه الاتفاقية مليكة العسري، المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية – المغرب، وعبد الرزاق القايدي، المدير العام بالنيابة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية (RADEEC). وتهم هذه الاتفاقية تفويتا بدون عوض، للبنيات والمنشآت والمعدات التي أنجزتها وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب برسم تنفيذ أشغال البنيات التحتية خارج الموقع لمشروعي إعادة تأهيل وتوسعة المنطقة الصناعية لحد السوالم وإنشاء منطقة صناعية جديدة بساحل لخيايطة، لفائدة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية. ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية عقب زيارة ميدانية لمحطة معالجة المياه العادمة نظمت لفائدة الصناعيين بمنطقة حد السوالم بهدف احترام نسب صرف المياه العادمة المحددة على مستوى دفاتر تحملاتهم، وذلك حتى لا يتم التأثير سلبا على الأداء السليم لهذه المحطة. وتساهم هذه المحطة في حماية البيئة وتوفير المياه التي سيعاد استخدامها للسقي. وقد تم تصميم هذه المحطة، التي تمتد على وعاء عقاري بمساحة 9 هكتارات وفرته الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للشاوية، قصد ضمان المعالجة الثلاثية للمياه العادمة التي يتم صرفها من طرف المنطقة الصناعية الحالية لحد السوالم، والتي سيتم صرفها من قبل التوسعة المستقبلية لهذه المنطقة والمنطقة الصناعية التي سيتم إحداثها بساحل لخيايطة، أي صبيبا مرتقبا يناهز 5.100 متر مكعب في اليوم، وهو ما يعادل حجم المياه العادمة التي يتم صرفها من طرف مدينة يبلغ تعداد سكانها 100.000 نسمة. ويهدف إنشاء وتشغيل هذه المحطة، والذي تطلب استثمارا يناهز 130 مليون درهم، بما في ذلك مساهمة من وزارة الصناعة والتجارة بقيمة 6,6 مليون درهم، إلى تحسين المحيط المجاور لوادي مرزك حيث كانت تصرف المياه العادمة غير المعالجة للمنطقة الصناعية القائمة، وتحسين جودة مياه الاستحمام بالشاطئ الذي يحمل نفس الاسم والمتواجد بتراب جماعة دار بوعزة. يذكر أن مشروعي إعادة تأهيل وتوسعة المنطقة الصناعية لحد السوالم وإنشاء منطقة صناعية جديدة بساحل لخيايطة يندرج في إطار تفعيل مكون “المناطق الصناعية النموذجية” ضمن برنامج التعاون “الميثاق الثاني”، الممول من طرف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.