قرار بايدن ينتظر المُصادقة.. من هو بونيت تالوار السفير الأميركي المُرتقب بالرباط؟

المساء اليوم – متابعة:

من المرتقب أن تعلن الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن، عن تعيين كبير مستشاري وزارة الخارجية، بونيت تالوار، سفيراً فوق العادة لواشنطن لدى المملكة المغربية حيث بحثت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الأربعاء، ترشيحه للمنصب.

وكان بايدن قد كشف عن نيته في اتخاذ هذا القرار في 19 مارس الماضي، بحسب إعلان صدر حينها عن البيت الأبيض، وفي حال وافق الكونغرس على تعيين تالوار سيخلف ديفيد فيشر، الذي انقضت مهمته على رأس البعثة الدبلوماسية بالرباط في يناير العام الماضي.

تالوار.. خبرة واسعة ومعرفة عميقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تالوار من أصول هندية، دبلوماسي أميركي تدرج في مناصب حساسة، إذ عمل مستشاراً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مختصاً بالملف الإيراني ودول الخليج بين عامي 2009 إلى 2014. وبحسب التوصيف الوارد في الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الأميركية، إنه خبير سياسي متمرس، شغل مناصب عليا متصلة بالأمن القومي والسياسة الخارجية في وزارة الخارجية وفي البيت الأبيض، وفي مجلس الشيوخ أيضاً.

يشغل حاليًا منصب كبير مستشاري وزارة الخارجية، كما شغل سابقًا منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، ومساعدًا خاصًا لرئيس مجلس الأمن القومي، وكان كبير الموظفين الفنيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

ويتمتع تالوار، بصفته أحد صناع السياسات في الولايات المتحدة، بخبرة واسعة ومعرفة عميقة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تُضاف إلى مهاراته القيادية وقدراته المثبتة على إدارة فرق متعددة، تابعة لأجهزة حكومية عدة، إلى جانب اضطلاعه بأدوار رئيسية في تخطيط السياسات الخارجية، وهذا ما يجعله مرشحًا جيدًا للعمل بصفة سفير للولايات المتحدة الأميركية في المملكة المغربية.

في سجل تالوار أيضاً عملٌ دؤوب في القطاع غير الحكومي، إذ كان زميلًا أول في معهد سياسة المجتمع الآسيوي (Asia Society Policy Institute)، وباحثاً زائرًا في مركز بّن بايدن (Penn Biden) بجامعة بنسلفانيا، ومستشارًا لمنظمة إنتر ميديت (InterMediate) غير الحكومية لحل النزاعات، وباحثاً غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون.

وله عشرات المقالات المنشورة في “فورين أفيرز” و”ناشيونال إنترست”، وكذلك في مجلة “فورين بوليسي” التي صنفته في عام 2012 واحداً من أقوى 50 ديمقراطيًا في السياسة الخارجية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )