مصطفى المجذوبي تتحول أنظار المغاربة مساء اليوم الخميس، إلى العاصمة القطرية الدوحة لمواكبة مباراة المنتخب المغربي ونظيره السوري في قمة مباريات ربع النهائي من كأس العرب في محطته ال11. كل المؤشرات تضع المواجهة في محك امتحان القدرات والجاهزية وحرص كل مدرب على استخدام حرب التكتيكات عبر رقعة الملعب بشعار التحدي وتحديد الاولويات للعبور للمربع الذهبي. وخلال تاريخ المواجهات بين المنتخبين فاز المنتخب المغربي في وديتين أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، مابين 1977و1981، كما فاز في مباراة رسمية برسم الدورة المتوسطية من سنة 1963. المنتخب المغربي الذي عرف كيف يصعد لدور الثمانية ويتصدر المجموعة بسبع نقاط، بعدما كانت المؤامرات تحاك ضده بغية خروجه من الباب الخلفي وسط تحليلات إعلامية معادية، إلا أن التفاؤل واستماتة اللاعبين لإسقاط المنتخب السعودي الأول بزخم اسمائه ومدرب مجرب وحنكة في التدريب، جعل المنتخب المغربي يرتدي جلباب المرشح الأبرز نحو اعتلاء منصة التويج باللقب. ومن خصوصيات المنتخب السوري أنه سيعتمد على تحصين الدفاع كنقطة قوة في ميكانيزمات أسلوب لعبه، بالإضافة إلى مطمح لاعبيه دخول تاريخ بطولة العرب بكتابة فصل جديد من مشهد الكرة السورية في ظل التحولات السياسية التي شهدتها البلاد. مواجهة اليوم تتطلب من الناخب طارق السكتيوي معالجة نقاط ضعف الخط الأمامي واللعب على الأجنحة اليمنى واليسرى، وهما فتاح المرور نحو الشباك، مع تحصين متوسط الميدان بنقطة محورية في ميزان التنسيق بين خطي الدفاع والهجوم.