حرب التزكيات: ملامح الحمامي تشي بقدر غير يسير من الإحباط..!

المساء اليوم – طنجة:

 

لم يفرز الاجتماع الأخير الذي عقده حزب الاستقلال بمقره في طنجة عن أي حلول رسمية لصراع التزكيات بدائرة طنجة أصيلة، حيث لا يزال الغموض مخيما على اسم المرشح لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

وفي الوقت الذي تتناسل فيه “الشائعات” حول اسم المرشح المحظوظ، فإن ملامح البرلماني الاستقلالي، محمد الحمامي، تكفلت بالإفصاح عن الكثير مما يروج في الكواليس، وكلها لا تصب في صالحه.

 

وبدا الحمامي في هذا اللقاء متجهم الوجه، إلى درجة العبوس، وهو ما يشي بأنه يتوقع الصدمة المرتقبة بعدم تزكيته، مما جعله، مباشرة بعد انتهاء اجتماع الحزب، يضرب الأخماس في الأسداس ويبحث عن حزب بديل، على بعد أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية.

 

ووفق ما تسرب من هذا الاجتماع، فإن وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة طنجة أصيلة سيكون عبد الجبار الرشيدي، المنسق الجهوي للحزب بالشمال، وكاتب الدولة الحالي مكلفا بالإدماج الاجتماعي.

 

غير أن صدمة الحمامي ربما تكون مزدوجة، على اعتبار أن وصيف لائحة الحزب سيشغلها شخص آخر التحق مؤخرا بالحزب، هو محمد الغرابي، “الإسلامي” الأسبق، والذي استقال على عجل من كل مهامه بجماعة طنجة بعد أن توصل بوعود نهائية من حزب الاستقلال بزفّه إلى البرلمان، وهو حلم راود الغرابي منذ زمن طويل.

 

وتقضي خطة حزب علال الفاسي بطنجة بأن يترأس عبد الجبار الرشيدي اللائحة الانتخابية، على أن يكون الغرابي وصيفا له، وبما أن استمرار الرشيدي في الحكومة المقبلة شبه مؤكد، فإن المقعد البرلماني للغرابي شبه مؤكد أيضا.

 

وسط هذا الواقع، كان من الطبيعي أن تكون ملامح البرلماني محمد الحمامي على هذا القدر من التجهم، كما كان طبيعيا أن تكون ابتسامة الرشيدي على هذا النحو من الانشراح..!

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )