غبيّان.. غبيّان جدا..!

المساء اليوم – هيئة التحرير:

 

لسبب ما فإن مدرب المنتخب المصري، المدعو حسام حسن، يشبه كثيرا كبير كهنة المعبد في المسلسل الشهير عن النبي يوسف، وهذا الكاهن كان رمزا للخداع والكذب.. والانتهازية.

 

مدرب منتخب مصر أسوأ بقليل من كبير الكهنة الذي كان يكذب فقط في حدود ما تسمح به مصالحه، أما حسام حسن فهو كذاب محترف، وقريب جدا من حمل صفة الكذاب النذل.

 

منذ وصول بعثة المنتخب المصري للمغرب، في إطار نهائيات أمم إفريقيا، حظيت بكل العناية اللازمة، وأصيب أفرادها بالذهول من فخامة إقامتهم ومعسكرهم في نواحي أكادير، إلى درجة أن نجم المنتخب المصري، محمد صلاح، قال إنه لم يعرف في حياته معسكرا رائعا مثلما عرفه في المغرب.

 

جاء المصريون إلى النهائيات وهم لا يطمحون للكثير، والدليل أن مدربه هو حسام حسن، والذي يجر خلفه دوما شقيقه التوأم أبراهيم حسن، كأنهما لا يزالان مرتبطين بحبل السرة، بعد حوالي سبعة عقود من ولادتهما.

 

لكن في لحظة شرود، بدا لحسام حسن أنه قد يصبح بطلا على سبيل المفاجأة، ويعود بالنجمة الثامنة إلى مصر، مع أن العالم كله يعرف كيف حصلت مصر على كؤوسها الإفريقية السبعة، أيام كانت منافسات كأس إفريقيا أسهل بكثير من دوريات رمضان.

 

ولأن حسام حسن رجل واهم، وغبي أيضا، فقد قرر أن يستكين إلى الحظ وينتظر، مثل أي مدرب فاشل، وعندما خانه هذا الحظ، كما يفعل كثيرا، قرر، مثل أي كائن مصاب بالسعار، أن يعض اليد التي امتدت إليه بالخير ويحول فشله إلى حمق تناقلته وكالات الأنباء العالنية، وتحولت مصر، بسبب هذا الغبي، إلى مسخرة.

 

الشقيق التوأم لحسام حسن، واسمه ابراهيم، لم يكن أقل حمقا وغباء (ربما بسبب خلل في فصل دماغيهما عند الولادة)، فقرر أن يتقيأ بدوره ويعيّر المغاربة بأنهم لم يربحوا كأس إفريقيا منذ 50 عاما، مع أن العالم كله يعرف كيف اشترى منتخب مصر سبعة ألقاب.

 

إنهما “غبيان.. غبيّان جدا”، ويذكّراننا بالفيلم الكوميدي الشهير الذي يحمل نفس العنوان.

 

كانا، ومعهما لاعبون من نفس الطينة، يعتقدون أن المغاربة ملزمون بتشجيع منتخب مصر، مع أن المغاربة ملزمون فقط بتشجيع منتخبهم، وعندما يشجعون منتخبات أخرى، فذلك من باب مآزرة عاطفية لها جذور عميقة في التاريخ، مثلما حدث مع المنتخب السنغالي.

 

وللفرق المصرية سوابق كثيرة في هذا المجال. فعندما لعب فريق الأهلي المصري منافسات كأس العالم للأندية بالمغرب، بطنجة على الخصوص، آزرهم الجمهور كثيرا، لكنهم في آخر مباراة لهم لم يقوموا حتى بإلقاء تحية على هذا الجمهور الذي أتعب حناجره من أجل من لا يستحقون.

 

وفي نفس المنافسات، عندما التقى الأهلي المصري بفريق ريال مدريد، غضب المصريون كثيرا لأن المغاربة شجعوا ريال مدريد. يا لهم من حمقى..!

 

إنهم لا يتغيرون.. بل يختارون أكثرهم غباء لتدريبهم أو الحديث باسمهم، وها نحن الآن أمام حسام حسن وشقيقه، لا نعرف هل نشاهدهم في الواقع أم نتتبعهم فيلم “إسماعيل ياسين في مستشفى الأمراض العقلية”..!

 

مخلوقات كارثية.. كارثية أكثر من اللازم.. مع تحية لكل العقلاء في مصر الشقيقة، وهم كثيرون طبعا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )