المساء اليوم - متابعات ذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه تم ترحيل مغربي كان يقضي عقوبة في سجن” بويغ دي لي باسيس” بكتالونيا إلى المغرب، بعد إدانته بارتكاب جريمة اعتداء جنسي وسرقة باستخدام العنف داخل منزل تعود ملكيته لسيدة مسنة. وقد وقعت هذه الأحداث يوم 12 ماي 2020، عندما دخل هذا الشخص، البالغ من العمر الآن 25 عاما بمعية أربعة اشخاص آخرين إلى منزل امرأة تبلغ من العمر 94 عاما، حيث كانت ومساعدتها نائمتين، وبعد ان أيقظوهما هددوهما بمسدس وسكين، بعد ذلك، فتشوا المنزل وسرقوا مبلغ 1500 يورو نقدا وهاتفين محمولين. ووفق رواية الأمن الإسباني فإن الشخص، الذي يقضي الآن عقوبته في سجن بالمغرب بعد ترحيله، ظل يراقب الضحيتين بينما قام رفاقه، الذين يبلغون الآن 23 و27 عاما، بسرقة جميع ممتلكات المرأة المسنة. وعندما انتهى رفاقه من تفتيش غرف المنزل، غادروا المكان، وبعدها قدمت الضحيتان شكاية لدى الشرطة الإقليمية الكتالونية، التي اعتقلت المتورطون الثلاثة، وهم من سكان بلدة فيغيريس، و كلهم من جنسية مغربية، وذلك بعد يومين فقط على ارتكابهم الجريمة. بعد خمس سنوات على هذه الواقعة، أصدر القاضي الإسباني المكلف بالملف حكمه بطرد المتهم الرئيسي من إسبانيا تجاه المغرب، وهو ما نفذته الشرطة الوطنية الإسبانية الشهر الماضي. وفقا لما أوردته الشرطة الوطنة الإسبانية فقد تم ترحيل شخصين آخرين كانا يقضيان عقوبة في سجن” بويغ دي لي باسيس” إلى المغرب. أحدهما مدان أيضا بالاعتداء الجنسي بعد اغتصاب المرأة التي كان يشاركها السكن. أما الشخص الثالث المطرود من التراب الإسباني أيضا، فهو مغربي مدان بتهمة الاتجار بالمخدرات، ألقى الحرس المدني القبض عليه في كاتلونيا لتورطه في تهريب مخدر الحشيش.