المساء اليوم: بعد مضي حوالي أسبوع على اكتشاف نفق داخل أحد المخازن بمدينة سبتة خصص لتهريب المخدرات مع المغرب، لم يتم، إلى حد الآن، اكتشاف مخرج النفق على الجانب المغربي، فيما يسود احتمال من كون النفق لم يكتمل تمديده نحو المخرج. وكانت السلطات المغربية اشتبهت في عدد من النقاط المجاورة للوادي القريب من الحدود مع سبتة، غير أنه لم يتم تأكيد أية معلومات رسمية بهذا الخصوص. وقامت السلطات المغربية بعمليات تفتيش في عدد من المنازل القريبة من مجرى مياه الوادي الصغير، حيث تم الاشتباه في وجود المدخل الخاص بالنفق، لكن لم يتأكد وجوده من عدمه. وكانت مصادر أمنية إسبانية ذكرت أن مصالح الحرس المدني الإسباني ضبطت، الأربعاء الماضي، نفقا خاصا أقيم لتهريب المخدرات بين سبتة وباقي التراب المغربي. وحسب هذه المصادر فإن النفق تم حفره في أحد المخازن المهجورة في منطقة “تاراخال”، والتي كانت مخصصة في الماضي لتجميع وتخزين السلع المعدة للتهريب نحو المغرب، قبل أن يغلق المغرب الحدود أمام التهريب قبل عدة سنوات. وحسب المصادر الأمنية فإن النفق كبير بدرجة يسمح بتهريب كميات كبيرة من المخدرات، كما أنه معد بطريقة احترافية وتم حفره بوسائل تكنلوجيا متقدمة.