وداد ما بعد أيت منا: انطلاق التحضيرات في غشت.. وتركة الديون منتفخة

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي: 

 

 

يعيش نادي الوداد الرياضي مرحلة انتقالية مفصلية، عنوانها الأبرز ترتيب البيت الداخلي، مع بداية عهد إداري جديد يقوده الرئيس الجديد إبراهيم العسري، تزامنا مع تحديد موعد انطلاق التحضيرات وملفات ساخنة في سوق الانتقالات.

 

 

وحدد المكتب المسير بداية الأسبوع الثاني من غشت 2026 موعدا لالتحاق اللاعبين بالتداريب والتعارف الرسمي مع الإدارة والطاقم التقني.

 

 

وسيسبق انطلاق التدريبات إجراء الفحوصات الطبية الروتينية، على أن يتبع ذلك الدخول في معسكر إعدادي يتخلله برنامج مباريات ودية تدريجية للوقوف على جاهزية المجموعة.

 

 

ويضع المكتب المسير ملف الانتدابات على رأس أولوياته خلال فترة الميركاتو الصيفي الحالي، بهدف تجهيز تركيبة قوية قادرة على المنافسة في الموسم المقبل، إلى جانب الحسم في اسم المدرب الجديد.

 

 

وإلى جانب عودة الثنائي أيمن الحسوني ويحيى جبران، حسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة، يدرس المكتب الجديد إمكانية إعادة بعض الأسماء التي توجت مع الفريق بألقاب محلية وقارية.

 

 

ويبرز من بينهم المدافع أشرف داري، الذي لم يحسم الأهلي المصري بعد في مصيره عقب عودته من إعارة ناجحة لنادي كالمار السويدي، علما أنه غادر الوداد صوب بريست الفرنسي في يوليوز 2022.

 

 

كما يشمل التفكير في المهاجم الكونغولي غي مبينزا البالغ 26 سنة، والذي ينشط حاليا مع نادي تيرسين الصيني. وكان مبينزا قد غادر الوداد إلى رويال أنتويرب في يونيو 2022، قبل أن يجاور عدة أندية منها الكويت والطائي السعودي ومعيذر القطري.

 

 

وأعلن الوداد في بلاغ رسمي رفضه انتقال سليمان مواليمو إلى سيمبا التنزاني، مؤكدا أن اللاعب لا يزال مرتبطا بعقد مع الفريق الأحمر بعد نهاية فترة إعارته.

 

 

بالمقابل فتح النادي نقاشا رسميا مع المدرب الأوروغوياني دانيل كارينيو البالغ 63 سنة، والذي سبق له الإشراف على أندية الحزم والوحدة والرياض والشباب والنصر بالسعودية، وقطر والعربي بقطر، وباليستينو الشيلي، وناسيونال وكويتو بأوروغواي.

 

 

وفي الجانب المالي، سيكون المكتب المسير الجديد بقيادة العسري أمام مهمة بالغة الصعوبة.

وكشف التقرير المالي للجمع العام الانتخابي أن النادي يواجه ديونا متراكمة بقيمة 120.5 مليون درهم، أي ما يعادل 12 مليار سنتيم، خلفها المكتب السابق برئاسة هشام أيت منا.

 

 

ولم تتوقف الأزمة هنا، إذ أضاف التقرير أن المكتب السابق أدى ما يقارب 30 مليون درهم لتسوية نزاعات سابقة، في حين لاحت في الأفق أحكام جديدة صادرة عن الفيفا مؤخرا قد تزيد من متاعب المكتب الحالي.

 

 

ويجد مسيرو الوداد أنفسهم أمام معادلة صعبة، تتمثل في حل هذه الملفات المالية والقانونية بغية تحقيق هدف الانتدابات في سوق الميركاتو الصيفي، تفاديا لخطر المنع من التعاقدات الذي قد يعكر استراتيجية المسؤولين الحاليين.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )