المساء اليوم:قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن التساقطات المطرية العاصفية تسببت في تراجع كبير في حدة الجفاف، موضحاً أنه لا يمكن الحديث عن خروج البلاد بسلام من أزمة الجفاف الهيكلي. وشهد المغرب خلال الأيام العشرة الماضية وضعاً مائياً إثر هطول الأمطار العاصفة، لكن البلاد لم تخرج من أزمة الجفاف رغم ذلك وفق المسؤولين. فقد أعلن وزير التجهيز والماء نزار بركة أن التساقطات المطرية العاصفية تسببت في تراجع كبير في حدة الجفاف، موضحاً أنه لا يمكن الحديث عن خروج البلاد بسلام من أزمة الجفاف الهيكلي. وفي أحد البرامج الحوارية في القناة التلفزيونية الأولى، كشف وزير التجهيز والماء أن 10 أيام سجلت تساقطات مطرية تجاوزت سقف 300 ميلمتر، في مدينة شفشفاون بين قمم جبال الريف شمالا. ففي العشرة أيام الأخيرة، وفق الوزير ، جمعت السدود مليارا و400 مليون متر مكعب، كما أن 4 أحواض مائية تجاوزت في ملئها، نسبة 50%، ولكن لا تزال مناطق في المغرب تعاني من الجفاف. وفي مواجهة تتالي سنوات الجفاف، التي وصلت 7 سنوات، يشتغل المغرب على خريطة طريق لضمان الماء الصالح للشرب لكافة المغاربة بنسبة 100%، وضمان 80% من الموارد المائية المخصصة للسقي الزراعي. ويتوفر المغرب على قدرة تخزينية للمياه في السدود، تصل إلى 20 مليار متر مكعب، بينما الهدف في أفق العام 2030؛ الوصول إلى 26 مليون متر مكعب. ومن المرتقب أن تمتد تأثيرات العاصفة مارتينيو، التي يتوقع أن تضرب إسبانيا والبرتغال، إلى مدن شمال المغرب. وهذه رابع عاصفة على التوالي تضرب شبه الجزيرة الإيبيرية، بعد جانا وكونراد ولورانس.