معركة “زابوريجيا النووية” تحتدم.. ووساطة تركية للمساعدة على تسوية الأزمة

المساء اليوم:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في إفادة دورية، اليوم السبت، أن قواتها إحباطها هجوماً شنته قوات أوكرانية واستخدمت فيه طائرات هليكوبتر ومقاتلات عسكرية بهدف السيطرة على محطة زابوريجيا النووية خلال الليل، موضحة أن قوات من البحرية الأوكرانية قوامها أكثر من 250 فرداً حاولت الرسو على ساحل بحيرة قريبة من المحطة في جنوب أوكرانيا نحو الساعة 23:00 بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش) مساء الجمعة.

وساطة تركية

وفي السياق ذاته، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وساطة تركية للمساعدة على تسوية الأزمة حول محطة زابوريجيا النووية، التي تحتلها القوات الروسية في أوكرانيا، وحسب بيان الرئاسة التركية، فإن “أردوغان أعلن أن بإمكان تركيا لعب دور المسهل بشأن محطة زابوريجيا النووية، مثلما فعلت بالنسبة للاتفاق حول الحبوب”، التي توقف تصديرها بعد الحرب الروسية ضد أوكرانيا لفترة قبل استئنافه.

وكانت أوكرانيا، قد أعلنت الجمعة، أنها قصفت قاعدة روسية في اينرغودار (جنوب) الروسية قرب المحطة، متهمة روسيا بأنها سحبت أسلحتها منها قبل تفتيشها، الخميس، من قبل فريق تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وخلال لقاء في لفيف (غرب أوكرانيا) مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر أردوغان في الـ19 من غشت عن قلقه من احتمال وقوع كارثة نووية في حال حصول أضرار في هذه المنشآت، وقال “نحن قلقون، لا نريد تشيرنوبل أخرى”، في إشارة إلى الحادث النووي عام 1986 في أوكرانيا.

يثير وضع محطة زابوريجيا، الأكبر في أوروبا، والتي سقطت في أيدي القوات الروسية في مارس قلق عديد من القادة الدوليين. وكان موقعها هدفاً للقصف ما يثير مخاوف من كارثة نووية. وبعد تفتيش هذه المنشآت مع فريق من منظمته الخميس، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إن “السلامة المادية” لمحطة زابوريجيا النووية “انتهكت” نتيجة تعرضها لقصف متكرر، مؤكداً أن “هذا شيء لا يمكن أن يستمر”، لكنه لم يحدد الطرف المسؤول، فيما يتبادل الروس والأوكرانيون الاتهامات منذ أسابيع بقصف هذا الموقع.

وتقيم تركيا علاقات جيدة مع كل من موسكو وكييف. وإذا كانت أنقرة زودت أوكرانيا بطائرات من دون طيار عسكرية، فإنها رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية التي فرضت على روسيا بعد غزو أوكرانيا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )