آخرها هدم فيلا قرب سد أسمير: “لعنة الاستوزار” تطارد عائلة لفتيت بتطوان

المساء اليوم – تطوان:

أثار هدم فيلا فخمة على مقربة من سود “أسمير” في ضواحي تطوان ما بات يعرف بـ”لعنة الاستوزار”، التي تطارد عددا من المقربين من وزير الداخلية الحالي، عبد الوافي لفتيت.

آخر “لعنة استوزار” لحقت أفراد عائلة وزير الداخلية، كانت هدم الفيلا المطلة على سد “أسمير”، نهاية الأسبوع الماضي، والتي كانت في الأطوار الأخيرة للبناء، بحيث صدر قرار من عمالة تطوان بهدمها بسبب “نقص في الوثائق”، وفق ما قالته مصادر مطلعة لـ”المساء اليوم”.

ووفق هذه المصادر، فإن الفيلا هي في ملكية أفراد من عائلة وزير الداخلية لفتيت، وأن قرار هدمها تم بموافقة شخصية من وزير الداخلية نفسه، الذي أعطى أوامر بذلك لعامل تطوان، بعدما تبين أن هناك ما يشوب عملية البناء من حيث التراخيص اللازمة.

وتضيف المصادر أن الفيلا التي كانت شبه مكتملة، تعود في الأصل لأسرة عريقة وميسورة قريبة من وزير الداخلية، وأن عملية الهدم استبقتها اتصالات من عمالة تطوان بوزارة الداخلية بالرباط، خشية حدوث إحراج، غير أن وزير الداخلية أعطى الضوء الأخضر لهدم فيلا أقاربه، ما “دام أن القانون يسمح بذلك”، حسب تعبير المصادر.

ويعتبر هذا الحادث من بين حوادث سابقة تدخل في إطار لعنة “الاستوزار”، التي طاولت أفرادا من عائلة وزير الداخلية، حيث سبق أن تم إقصاء عدد منهم من عمليات طلب عروض وصفقات عمومية، بسبب هذا القرب.

إلى ذلك، تحوم شكوك حول رجل أعمال شهير بتطوان، من أن يكون خاض “حملة سرية” من أجل هدم فيلا سد أسمير، على اعتبار أنه كان بدوره ينوي بناء فيلا في المكان نفسه، ولم يستطع الحصول على ترخيص.

ووفق مصادر “المساء اليوم”، فإن الثري التطواني، المعروف بتجارته في الأدوات المنزلية وأنشطته العقارية وغير ذلك، أعد ملفا حول الفيلا مرفق بصور حولها وبعث ذلك لسلطات المدينة، التي انتبهت للفيلا بعد إكمال بنائها، ليتم هدمها بشكل كامل.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )