المساء اليوم: يخوض مدرب المنتخب المغرب وليد الركراكي، حملة مكثفة لخطف أحدث المواهب من أبناء المهاجرين في أوروبا، والإشارة إلى لاعب وسط نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي، الذي خطف الأنظار أكثر من أي لاعب آخر في مباراة فريقه ضد ريال مدريد، التي جرت على ملعب “بيار موروا” في بداية أكتوبر الحالي، وانتهت بفوز صاحب الأرض بهدف نظيف ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا. ومنذ ظهوره اللافت أمام النادي الأبيض، تحول إلى مادة دسمة في وسائل الإعلام الفرنسية والمغربية، تمهيدا لاشتعال المنافسة بين البلدين من أجل الاستفادة بخدمات اليافع البالغ من العمر 17 عاما على المستوى الدولي. وارتفع مستوى التنسيق مع اللاعب ودائرته المقربة، أملا في الحصول على موافقته لتمثيل المغرب في المحافل الدولية، بيد أن أغلب المصادر في فرنسا، تشير إلى رغبته وتركيزه حاليا على مستقبله مع الديوك، خاصة بعد ضمه لقائمة منتخب الشباب تحت 20 عاما، لمواجهة نظرائهم في أسود أطلس وديا في العطلة الدولية الحالية. وفي ظل احتمال إفلات بوعدي والتحاقه بالمنتخب الفرنسي نهائيا، قرر الركراكي الاستعانة بأولى أوراقه الرابحة لإقناع اللاعب بارتداء قميص المنتخب المغربي في المرحلة القادمة، حيث كلف الوافد الجديد أسامة الصحراوي، في نقاش خاص بينهما قبل مواجهة جمهورية أفريقيا الوسطى، بمهمة التحدث مع زميله في نادي ليل وجس نبضه بخصوص رغبته في اللعب للمنتخب المغربي، ضمن الضغوط التي بدأت الجامعة الملكية لكرة القدم تمارسها على اللاعب ودائرته المقربة في الأيام والساعات القليلة الماضية. وأوضح نفس المصدر، أن سبب تكليف لاعب منتخب النرويج سابقا، بهذه المهمة الوطنية الخاصة، ليس فقط لوجوده مع بوعدي في نفس الفريق، بل أيضا لثقة الركراكي وعلمه بالحب الكبير الذي يكنه الصحراوي لمنتخب الأسود، منذ مبادرته الشهيرة لشراء ود وحب المغرب، بالتوقف عن تمثيل منتخب مسقط رأسه الاسكندنافي، قبل أن يحصل على وعد بمكان في مشروع منتخب المغرب، وهو ما يسعى المدرب لاستغلاله، على أمل أن يكون مفتاح إقناع أيوب بالانضمام إلى المنتخب المغربي.