حكومة مدريد تثمن تراجع الجزائر عن إجراءاتها البنكية “العقابية” ضد إسبانيا

المساء اليوم – متابعات:

في تعليق مباشر وسريع على قرار الجزائر التراجع عن إجراءاتها المصرفية “العقابية” ضد مدريد، قالت إسبانيا إنها ترغب في علاقات مع الجزائر مشابهة للعلاقات مع باقي البلدان المجاروة.

وجاء هذا التعليق الإسباني الرسمي بعد ساعات من إعلان “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في الجزائر رفع قيود التعامل التجاري مع مدريد على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، والتي تلت قرار مدريد بتثمين مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء.

وفي أول تعليق على الخطوة الجزائرية، قال وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أمس الجمعة، إن مدريد تريد أن “تكون العلاقات مع الجزائر كما هو الحال مع جميع البلدان المجاورة و”تقوم على الصداقة والمنفعة والاحترام المتبادلين والمساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

وأضاف ألباريس إن الجزائر أبلغت مدريد “بتطبيع” العلاقات التجارية. وأضاف: “نأمل أن يتم رفع الحظر عن هذه العلاقات على الأرض”.

وكانت “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في الجزائر أعلنت الجمعة رفع قيود عن التعامل التجاري مع إسبانيا والتي كانت قد فُرضت مطلع يونيو بعد ساعات من تعليق معاهدة صداقة مع مدريد بسبب الموقف الإسباني الجديد حول قضية الصحراء.

وقالت “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في مذكّرة موجّهة إلى مدراء المصارف والمؤسسات المالية “إن الإجراءات الاحترازية – تجميد عمليات التجارة الخارجية للسلع والخدمات من وإلى إسبانيا – لم تعد سارية” اعتبارا من الخميس.

ولفتت الجمعية إلى أن هذا القرار اتُخذ “في ختام عملية تقييم للآلية” التي وُضعت بعد فرض القيود، و”بالتشاور مع الجهات الفاعلة المعنيّة”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )