شبهات وراء الإصرار على زراعة النخيل في المدن المغربية.. وعريضة إلكترونية تستنكر

المساء اليوم:

طالبت عريضة إلكترونية بوقف الغرس العشوائي للنخيل في عدد من المدن المغربية، من بينها الرباط وطنجة والقنيطرة وفاس والعرائش وغيرها، على اعتبار أن الكثير من المدن لا يتلاءم مناخها وتربتها مع هذا النوع من الأشجار.

وأشارت العريضة إلى أن “النخيل من نوع الفنيكس داكتيليفرا أو النخيل البلدي، يتوقف مستواه البيو-مناخي بجهة مراكش شمالا وفكيك شرقا”، وأنه غير صالح للغرس في أماكن كثيرة، وبالخصوص جهة الرباط وجهة طنجة والمناطق الشاطئية.

ولفتت العريضة إلى ضرورة مراعاة أن منطقة سوس بالجنوب “توجد خارج الفضاء النخيلي”، محذرة في الوقت نفسه من “فرض مدبري الفضاء العام النوع الدخيل أميركي الأصل (الواشنطونيا) أو (البريتشارديا) الذي تم دمجه إلى جانب النخيل البلدي الشامخ بمراكش منذ مدة، أمام صمت الجميع”.

وأشارت العريضة إلى أن “نفس الأمر ينطبق على مناطق ومدن أخرى، مثل أغادير وأشتوكة آيت باها بالجنوب، عاصمة شجر الأركان، والتي تم تخريب هويتها المنظرية والإيكولوجية”.

كما أن جهة طنجة تطوان الحسيمة ذات طبيعة متوسطية محضة، وهي موطن الصنوبريات، غير أنها شهدت بدورها اجتثاث الأنواع الشجرية المحلية وتعويضها بأشجار هجينة لا علاقة لها بالمنطقة.

وحسب ما تم رصده من طرف القائمين على العريضة الإلكترونية، فإن “الدار البيضاء أصبحت مشتلا للنخلة الكاليفورنية بجميع أحيائها، رغم صعوبة تأقلمها على شط المحيط بكورنيش عين الذياب”.

وحذرت مصادر في اتصال مع “المساء اليوم” مما سمته “الإصرار الغريب على غرس النخيل في مختلف مدن المغرب، وأنه من الممكن أن تكون وراء ذلك مصالح مادية لعدد من الأطراف، على اعتبار الكلفة المرتفعة جدا للنخيل والميزانية الضخمة التي ترصد لغرسها”.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )