المساء اليوم - متابعة: استقبل وزير الخارجية والتعاون الافريقي، ناصر بوريطة، قبل قليل من يومه الإثنين، وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، بمقر وزارة الخارجية بالرباط، حيث سيعقد الوزيران محادثات ثنائية تهم القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. حلّ وزير الخارجية الأوكراني بالمغرب، في زيارة عمل في إطار جولته الإفريقية التي ستمتد لأسبوع، ونشر كوليبا على حسابه الرسمي بـ"إنستغرام"، صورة له داخل مسجد الحسن الثاني، وأرفقها بالتعليق، "في بداية جولة أخرى بإفريقيا، تمت دعوتي لزيارة مسجد الحسن الثاني الجميل في الدار البيضاء، أكبر مسجد في إفريقيا. هذا عمل فني حقيقي، اشتغل عليه أكثر من 10 ألف فنان وحرفي مغربي، لمدة سبع سنوات". وتابع أن زيارته هاته تعدّ "أول زيارة لوزير خارجية أوكراني للمغرب، منذ إقامة علاقات ثنائية بين البلدين"، موضحا أن "على عاتقه ثلاث مهام، خلال هذه الجولة، تتمثل أولا في إشراك أكبر عدد ممكن من البلدان الإفريقية في تنفيذ صيغة السلام، وثانيا في الحصول على دعم مواصلة تصدير حبوب أوكرانيا، في إطار مبادرة حبوب البحر الأسود، وثالثا في خلق فرص جديدة للأعمال التجارية الأوكرانية". وأضاف "تبدو القارة الإفريقية للأوكرانيين شيئا بعيدا، إلا أنها تهتم بالسلع والخدمات الأوكرانية، ولاسيما الأغذية، والأدوية، ومعدات التكنولوجيا العالية، والتعليم، وتجربة التحول الرقمي، وتعزيز استدامة المعلومات، والخبرة الدبلوماسية، والتفاعل في المنظمات الدولية". يشار إلى أنه سبق لبوريطة أن أكّد أن "المملكة ليست طرفا في النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، ولا ولم تساهم بأيّ شكل من الأشكال في هذا النزاع"، موضحاً أن "المغرب، باعتباره عضوا في المجموعة الدولية، يتعامل مع هذا النزاع كقضية تؤثر على السلم والأمن الدوليين، ولها آثار مهمة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية". كما شدّد على أن "موقف المغرب من النزاع الروسي الأوكراني يقوم على مبادئ الحفاظ على سيادة الدول وعدم المس بالوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتشبث بحل النزاعات بالطرق السلمية، ودعم سياسة جوار بناءة، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".