المساء اليوم - متابعة: قال عنه الناخب الوطني وليد الركراكي إنه سيقدم الإضافة لمنتخب المغربي، ويعتبره مراقبون أحد أفضل المواهب الصاعدة في أوروبا، التي خطفت الأنظار إليها برفقة نيس الفرنسي في الموسم الحالي، وقبل ذلك في صفوف موناكو، إنه سفيان ديوب صاحب الـ21 عاماً والذي يحمل 3 جنسيات، هي الفرنسية والسنغالية والمغربية. لعب ديوب لمختلف الفئات السنية لمنتخب فرنسا، ويمتلك مؤهلات عالية، إذ يمكنه اللعب في وسط الملعب وفي الجهتين اليمنى واليسرى، كما يتمتع بسرعة خارقة، ينحدر من أب سنغالي وأم مغربية، وتقدر قيمته السوقية حالياً بـ20 مليون يورو، حسب موقع "ترانسفير ماركت" العالمي. ورغم أن اللاعب ديوب ارتدى قميص منتخب فرنسا خلال السنوات الماضية تحت 19 و21 سنة، كما سعى الاتحاد السنغالي إلى ضمّه لمنتخب "التيرانغا" بتوصية من المدرب أليو سيسي، إلاّ أن اللاعب الشاب قرر في نهاية المطاف اللعب للمنتخب المغربي، استجابة لنداء قلبه من جهة وتلبية لطلب والدته المغربية، التي أقنعت نجلها باللعب للمغرب في المرحلة القادمة، كما فعلت عدد من الأمهات التي غيرن وجهات أبنائهن في آخر لحظة. وأعرب سفيان عن اعتزازه باستدعائه من طرف المدرب وليد الركراكي للمشاركة في المعسكر التدريبي القادم، استعداداً لمواجهة منتخب تنزانيا في 21 نونبر، وعلّق في منشور عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" بالقول، "أنا فخور بالتحاقي بمنتخب أسود الأطلس. إنه قرار يعكس انتمائي للمغرب وارتباطي العميق ببلدي"، متعهدا بتوظيف كلّ إمكانياته الفنية والبدنية من أجل تشريف المنتخب المغربي.