Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غانا تعتذر عن مواجهة الأسود في طنجة.. والجامعة تتحرك لتأمين بديل في الموعد

سبتمبر 30, 2026

تسونامي سبتة: استقالة مندوب الحكومة المحلية ميغيل أنخيل بيريز

سبتمبر 29, 2026

المركز 54: المغرب يرتقي بثلاث مراتب في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026

سبتمبر 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
عمود

نابليون.. وابن تاشفين

المساء اليومالمساء اليوميوليو 23, 2021آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

تمر هذه الأيام الذكرى المائوية لمعركة “أنوال”، لكن ذكراها لا تكاد تعني أحدا. فلو كانت هذه المعركة من إنتاج شعب آخر وبلد آخر لتحولت ذكراها إلى عيد قومي كبير، لكننا أمة ترمي أمجادها في براميل القمامة.

من منكم لم يسمع يوما بالإمبراطور نابليون بونابرت؟ ومن منكم لم يسمع بمعركة شهيرة اسمها «واترلو»؟ نابليون هو الذي خاض معركة «واترلو»، وهي معركة انهزم فيها وتم سحق جيشه عن آخره سنة 1815، أي أن هذه المعركة كان يُفترض أن تشكل عارا تاريخيا على فرنسا، لكن الذي حدث هو أن فرنسا تحتفل كل عام بذكرى هذه المعركة النكسة وكأنها حققت فيها نصرا مؤزرا.

الشعوب والأمم التي تعرف قيمة التاريخ لا تخلد الانتصارت فقط، بل تخلد الهزائم أيضا، لأن من لا يعرف لماذا ينهزم لا يمكنه أن يعرف النصر أبدا، لذلك تقام المزارات والمتاحف التي تضم بين جنباتها رموز الانتصارت والهزائم معا.

المغاربة يعرفون جيدا الإمبراطور بونابرت ويسمعون كثيرا بمعركة “واترلو”، هذا شيء طبيعي، لكن هل يعرف المغاربة نفس الشيء عن معاركهم؟ هل يعرفون الكثير عن معركة الزلاقة وبطلها يوسف بن تاشفين، الرجل الذي كان سنه فوق الخامسة والسبعين وهو يركب خيله ويحارب.

عندما كان ملك القشتاليين «ألفونسو السادس» يرغب في العبور نحو المغرب وقتال أهله وإرهابهم للاستحواذ على ما تبقى من الأندلس، قرر ابن تاشفين أن يعبر إلى حيث يوجد ألفونسو لقتاله وليس عقد اتفاقيات هدنة، كما يفعل زعماء الورق.

وهناك، جنوب الأندلس، دارت معركة سميت الزلاقة، حيث يقول المؤرخون إنها استقت اسمها ذاك من كثرة انزلاق المحاربين من فرط الدماء التي سالت على ذلك السهل الأحمر.

نحن الذين نلقّن اليوم لأبنائنا تفاصيل معركة «واترلو» وأفراح وأحزان بونابرت، هل علمناهم تفاصيل ما جرى في الزلاقة، التي أنهت أحلام مسيحيي شبه الجزيرة الإيبيرية في افتراس الأندلس وجعلت المغرب إمبراطورية حقيقية ممتدة الأطراف شمالا وشرقا وجنوبا؟ هل احتفلنا يوما بمرور ألف عام على تلك المعركة الشهيرة التي غيرت وجه أوربا؟ أبدا.. لكننا نحتفل بأشياء مثل الألفية الأولى لميلاد مدينة فاس!

معركة «واترلو» خسرتها فرنسا أمام بريطانيا وغيرت وجه أوربا، ومع ذلك تحتفل بها فرنسا، ومعركة “وادي المخازن” ربحها المغرب بشكل باهر وغيرت وجه العالم، وذكراها تحل بداية شهر غشت، ومع ذلك لو سألنا المغاربة عن بعض تفاصيل هذه المعركة فسنحس بالخجل من أجوبتهم، وكثيرون سيقولون بأنهم لم يسمعوا بها، والغريب أننا نقلد فرنسا في كل شيء، لكننا لا نقلدها أبدا في اعتزازها بتاريخها بحلوه ومره. إننا نتبعها فقط في لحس لغتها والانبهار بقشور حضارتها. نتبول على تاريخنا المجيد ونلعق قشور تاريخ فرنسا.

مرت الآن أزيد من أربعة قرون على معركة “وادي المخازن” التي سحق فيها المغاربة جيوش البرتغال وإسبانيا حتى لم يبق فيهم راكب ولا ماش، ومع ذلك لم نحتفل يوما بهذه المعركة المجيدة.

نحن لا نطمع أن نرى احتفالات شبيهة بما يجري في ذكرى «واترلو»، نريد فقط أن نرى ندوة تلفزيونية حول هذه المعركة، أو فيلما سينمائيا حقيقيا يخلد ذلك الإنجاز الكبير.

معركة الزلاقة مرت عليها ألف سنة ونسيناها، ومعركة وادي المخازن مرت عليها أربعة قرون ونكاد ننساها، لكن لماذا ننسى معركة لم يمض عليها قرن من الزمن، معركة «أنوال»؟ في «أنوال» جرى ما لا يمكن تصوره حتى في الخيال. انتصار ترك إسبانيا الغازية تبكي وتندب وتلطم الخدود لعشرات السنين.

انتصرنا في «أنوال» انتصارا ساحقا في معركة غير متكافئة خاضها بسطاء المغاربة ضد تحالف استعماري جبار ضم إسبانيا وفرنسا وقوى استعمارية أوربية أخرى. لكن هذا التحالف ضم أيضا خونة مغاربة لا يزال أحفادهم إلى اليوم يلطمون خدودهم لأن أجدادهم كانوا حلفاء للقوى الاستعمارية وليس لأبناء جلدتهم المغاربة.

اليوم، لا نرى أي أثر لذكرى مائوية «أنوال»، لا في الشارع ولا في الواقع ولا في الإذاعة ولا في التلفزيون. نحن أمة تهين أعلامها وأبطالها وتاريخها وأمجادها. ففي مراكش يوجد ضريح يوسف ابن تاشفين يعبث به السكارى، ويبدو أننا في حاجة ماسة لتغيير اسمه حتى يحظى ببعض الاحترام. نحتاج أن نسميه «نابليون ابن تاشفين»، وسنرى آنذاك كيف سيصبح ضريحه!

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم المغرب المساء اليوم جريدة المساء المغربي جريدة المساء اليوم المغربية عبد الله الدامون
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلم تتحقق مخاوف الإسبان: مائوية معركة “أنوال” مرت في هدوء تام بالمغرب
التالي لا تستبدلوا ثقافاتكم بثقافة الأقوياء!

المقالات ذات الصلة

المنصوري ولقجع والمايوه.. وانتخابات بدون “فار VAR”..!

أغسطس 24, 2026

سبتـــة: رجاء.. انسوا هذه المدينة الملعونة..!

أغسطس 3, 2026

اليمين الإسباني.. والانتخابات هنا وهناك..!

مايو 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 30, 2026

غانا تعتذر عن مواجهة الأسود في طنجة.. والجامعة تتحرك لتأمين بديل في الموعد

المساء اليوم – م. ق: اعتذر المنتخب الغاني عن عدم خوض المباراة الودية…

تسونامي سبتة: استقالة مندوب الحكومة المحلية ميغيل أنخيل بيريز

سبتمبر 29, 2026

المركز 54: المغرب يرتقي بثلاث مراتب في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026

سبتمبر 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غانا تعتذر عن مواجهة الأسود في طنجة.. والجامعة تتحرك لتأمين بديل في الموعد

سبتمبر 30, 2026

تسونامي سبتة: استقالة مندوب الحكومة المحلية ميغيل أنخيل بيريز

سبتمبر 29, 2026

المركز 54: المغرب يرتقي بثلاث مراتب في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026

سبتمبر 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter