المساء اليوم - متابعات: بعد سجن الكاتب الجزائري- الفرنسي بإعلان صنصال، واعتقال المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث، أصدرت السلطات الجزائرية مذكرة توقيف دولية بحق الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024 عن روايته "الحوريات"، التي تناولت مرحلة "العشرية السوداء" في الجزائر. وتأتي الخطوة في أعقاب الجدل الذي أثارته الرواية، التي تطرّقت إلى فترة يُعدّ الخوض فيها محظورًا قانونيًا داخل الجزائر، مما أعاد إلى الواجهة قضية حرية التعبير وحدود السرد الأدبي، وفتح مواجهة قانونية قد تكون لها تداعيات على مسيرة داود الأدبية ومكانته الثقافية الدولية. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، أعلنت الأربعاء الماضي، أن باريس تلقت إخطارا بأن القضاء الجزائري أصدر مذكرتي توقيف دوليتين بحق الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود. وقال كريستوف لوموان "نتابع وسنواصل متابعة تطور هذا الوضع من كثب"، مؤكدا أن كمال داود "مؤلف معروف ويحظى بالتقدير" وفرنسا ملتزمة بحرية التعبير. وبحسب مصادر إعلامية فرنسية، أرسلت السلطات الجزائرية مذكرة التوقيف الأولى عبر الشرطة الدولية “الإنتربول” في مارس 2025، تلتها مذكرة توقيف ثانية صدرت في أوائل شهر ماي الحالي. وتُعدُّ “حوريات” رواية سوداوية تدور أحداثها جزئيا في وهران بطلتها الشابة أوب، والتي أصبحت بكماء منذ أن حاول أحد الجهاديين ذبحها في 31 ديسمبر 1999.